حلقة نقاشية حول ثقافة الحماية ومواجهة العنف ضد المرأة للحفاظ على كيان واستقرار الأسرة
علاء حمدي

عقد اليوم مجمع إعلام القاهرة قطاع الإعلام الداخلي التابع للهيئة العامة للاستعلامات برعاية السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات فى إطار اهتمام الدولة المصرية للإهتمام بتدعيم دور المرأة ونبذ العنف لبناء أسرة قوية ومستقرة وبتوجيهات اللواء أ.ح دكتور تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلي و بالتعاون مع المشروع الثقافى للمناطق الإسكان البديل جودة وحياة ووزارة الاوقاف المصرية وجهاز أهالينا حلقة نقاشية بعنوان/ثقافة الحماية ومواجهة العنف ضد المرأة للحفاظ على كيان واستقرار الأسرة . بمقر قاعة أهالينا ١ وبحضور عدد من الفتيات والسيدات بمنطقة اهالينا.
حاضر بالحلقة/د.جيهان حسن المشرف العام للمشروع الثقافى للمناطق الإسكان البديل وعضو لجنة التدريب بالمجلس القومي للمرأة ومدير عام الإدارة العامة لثقافة الطفل. فضيلة الشيخ د.محمد صالح شديد إمام وخطيب بالاوقاف.
وتناولت الحلقة: العنف هو اى سلوك يسبب للمرأة أذى جسدى أو نفسي او اجتماعي او اقتصادي.
أسباب العنف ضعف الوعى بحقوق المرأة والعادات والتقاليد والضغط الاقتصادى والاجتماعي وغياب دور الحوار داخل الأسرة.
جهود الدولة والمجلس القومى لنبذ العنف ضد المرأة الاستراتيجية الوطنية لمناهضة ختان الإناث الاستراتيجية لمناهضة الزواج المبكر حيث أكدت الدكتورة جيهان حسن على أن محور الحماية ومناهضة العنف يُعد ركيزة أساسية ضمن الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030 التي تُعد اهتمام المرأة في عصرها الذهبي وامتداداً لتغيير الثقافة المجتمعية وتغيير الموروثات الثقافية والتصدي لكافة أشكال العنف سواء النفسي أو الاقتصادي أو الجسدي.
و تؤكد على أهمية الدور الذي تلعبه وحدات مناهضة العنف ضد المرأة داخل الجامعات في خلق بيئة آمنة للفتيات، وتعتبر هذه الوحدات خط الدفاع الأول للوقاية داخل الحرم الجامعي.
بالاضافة إلى التكامل التشريعي: تحرص على إبراز القوانين الداعمة للمرأة والتشريعات التي تكفل للمرأة المصرية حقوقها منها حقها في الميراث؛ بالإضافة إلى التوعية والتمكين الاقتصادي حيث تربط دائماً بين الحماية من العنف والتمكين الاجتماعي والاقتصادي، كما أكدت علي خط الدعم والمساعدة والمشورة القانونية والنفسية عبر التواصل مع مكتب شكاوى المرأة بالخط الساخن المختصر 15115.
مراكز للناجيات من العنف،وحدة لمحافحة التحرش داخل الجامعات الحكومية ،تجريم الحرمان من الميراث،إعفاء المرأة المعيلة من المصروفات،تمكين المرأة اقتصاديا واجتماعيا فى المجتمع وتعزيز دورها في النمو والتطور،نشر الوعى بحقوق المرأة وعدم صمتها عند تعرضها للابتزاز او التحرش اللفظي او الجسدي او الالكترونى .
ثم تناول فضيلة الشيخ د.محمد صالح شديد الجانب الدينى الذى يحث على نشر قيم المودة والرحمة لبناء أسرة قوية ومستقرة حيث قال الله تعالى[وعاشروهن بالمعروف….][ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة..]
فقد حث الاسلام على عدم الأضرار بالمرأة قولا او فعلآ ورفع من مكانة المرأة وأعطاها حقوقها كاملة فالعلاقة بين الزوجين تقوم على الاحترام والمودة والرحمة وليس العنف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم[استوصوا بالنساء خيرا] [خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لاهلى]وهذا يدل على قيمة المرأة فقيمتها من قيمة الزوج.
وقد ذكر إن من نتائج العنف ضد المرأة/التفكك الأسرى،التسرب التعليمي للابناء،التحرش اللفظي،بعض صور التحرش الأسرى. ومن فاعليات الحلقه عمل ورش عمل للسيدات والأطفال . إعداد وتنفيذ/أ.جهاد أحمد الاعلامية بمجمع إعلام القاهرة تحت إشراف أ.ولاء علام مدير مجمع إعلام القاهرة



