مقالات وآراء

أحد الزعف

بقلم: مارينا روماني

يحتفل الأقباط الأرثوذكس اليوم بـ أحد السعف، الذي يُعد الأحد السادس من آحاد الصوم الكبير.
المعروف أيضًا باسم “صوم القيامة المقدس” أو “خزين السنة“.
نظرًا لطول مدته وتعدد مناسباته الروحية.
ويحمل هذا اليوم مكانة خاصة في وجدان الأقباط، إذ يحيون ذكرى استقبال الشعب للسيد المسيح عند دخوله إلى أورشليم، حيث استقبله الناس بسعف النخيل وأغصان الزيتون تعبيرًا عن الفرح والترحيب.
وتشهد الكنائس والشوارع أجواء احتفالية مميزة، حيث يحرص الأطفال والكبار على حمل السعف بعد تشكيله في أشكال رمزية متعددة.
ومن أبرز هذه الأشكال:
– التاج: في إشارة إلى أن السيد المسيح هو الملك.
– والجحش ابن الأتان، تذكارًا لدخوله أورشليم.
– بالإضافة إلى الصليب، رمزًا لآلامه وصلبه.
ويظل أحد السعف مناسبة روحية واجتماعية تجمع بين الطقوس الدينية والبهجة الشعبية.
وتعكس عمق التراث القبطي وارتباطه بالأحداث المقدسة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock