عربي وعالمي

إعلام عبري تل أبيب تبتز السكان ماليا مقابل الاحتماء من الصواريخ داخل المواقف

متابعة / محمد مختار

إعلام عبري فضيحة في تل أبيب فرض رسوم على السكان مقابل الاحتماء من الصواريخ.
كشفت وسائل إعلام عبرية اليوم عن حادثة أثارت غضبا واسعا في أوساط سكان تل أبيب حيث تم احتجاز أم وابنها داخل مرآب سيارات تحت الأرض تديره شركة أحوزات هاحوف Ahuzot HaHof التابعة للبلدية بعد رفض المشغلين السماح لهما بالخروج إلا بعد دفع رسوم مالية رغم دخولهما للمكان بقصد الاحتماء من الغارات الصاروخية ونقل موقع Ynet العبري عن الشاب إيتاي قوله إنه اضطر لدخول المرآب في شارع شيلانوف فور سماع صفارات الإنذار وبعد انتهاء الخطر وفق تعليمات قيادة الجبهة الداخلية فوجئ بمطالبة المشغلين بثمن الوقت الذي أمضياه في الداخل نحو 20 دقيقة
وصرح إيتاي للموقع العبري بقوله لم أتخيل قط أن يتقاضى أي شخص رسوما مقابل استخدام ملجأ هذا سلوك غريب ومنفصل تماما عن الواقع من جانبها بررت بلدية تل أبيب هذا الإجراء ببيان رسمي وفقا للإعلام العبري موضحة أن المواقف المخصصة كملاجئ للطوارئ معنية باستقبال المشاة فقط وأن من يدخل بسيارته يحصل على أول 15 دقيقة مجانا فقط، ثم يتعين عليه الدفع بعد ذلك وأضافت البلدية أن حركة السيارات داخل المواقف أثناء الطوارئ قد تشكل خطرا على المارة وهو ما اعتبره السكان تهربا من المسؤولية الأخلاقية في ظل الحرب المستمرة
وأضاف الإعلام العبري أن هذه الواقعة تسلطت الضوء على التخبط في تعليمات الطوارئ داخل تل أبيب حيث يجد المستوطنون أنفسهم مطالبين بالبحث عن أماكن اصطفاف قبل الاحتماء أو دفع ثمن النجاة لشركات البلدية مما دفع بالعديد من النقاد إلى اتهام رئيس البلدية رون حولداي بتغليب الجباية المالية على أمن السكان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock