
الحمد لله الذي منح الرضا
والنور في الظلمات
واذا المك موجعا في ظلمة
اغدو إلي الدعوات والصلوات
أشكو لربك موجعك في ركعة
في جوف ليل او نهارا ات
فهو العليم بكل مواطن موجعك
وهو المنقذ من الآلام والحسرات
وثق برب الكون يصلح مضجعك
ويغفر لك الذنوب والذلات
ان الذي خلق البرية جميعها
يشفيك من وجع الآلام والاهات
غداً يطل الفجر في جنباتك
يمحو الظلام ويقتل الآفات
والظلم يغدو هارباً بقدومه
فهو القريب إلينا في الدعوات
واياك ودعوة المظلوم سهما صائبا
يسدي اليك نوائب الويلات
وثق برب الكون عدلا آتيا
يبدل دموع اليأس بالضحكات
وغدا يمر الحزن لا تبقي له
سوي زكري لحكمة وخير ات
رمضان مهلاً ما شبعنا كاسك
مررت سريعاً تقلب الصفحات
فغدا سريعاً تاركاً اثاره
في الخير والإحسان والبركات
يا رب أقبل كل دعوة حائرا
فلا. لغيرك توجه القبلات
انت الكريم بكل حالنا عالماً
انت القدير مفرج الكربات
الحمد لله الذي خلق البرية
بحكمة ومقدر الأرزاق في السماوات



