مقالات وآراء

بسنت سليمان .. رحلة عذاب تنتهى بمأساة

إيهاب ثروت

رحلت بسنت عن دنيا قاسية و اشباه رجال ليسوا بشر
و لن اتطرق الى موضوع الانتحار اونلاين و هذا الحديث التافه لأن الموت ليس به استعراض
و بسنت لم تكن تبغى من اللايف سوى ان تصبح صرخة مسموعة لكل انحاء العالم و ان تصبح لحظة وفاتها طعنة فى صدر كل اب لايعرف عن اولاده شيئ ولا ينفق عليهم ليعاقب الام على قرار الانفصال
كم بسنت تعيش بيننا و فى اروقه محاكم الاسرة لتستجدى حق اولادها من ذكر ارتكبت امه ابشع جريمة فى حق الانسانية بإنجابها له
رحلت بسنت بعد ان استمرت اكثر من ساعة فى لايف مباشر دون ان يتحرك احد لانقاذها و لكن الجميع اكتفى بالتعليقات و لم يكلف احد نفسه بالتحرك و الذهاب اليها و لم يسأل احد نفسه هل انسانة وصلت لهذه الحالة من اليأس و التحطم لدرجة رغبتها فى توثيق لحظة انهاء حياتها يمكن تهدئتها بتعليق دون حتى ابلاغ الشرطة لمحاولة انقاذها
لماذا وصلنا لهذا المستوى من السلبية و اللامبالاة و كعادتنا ايام قليلة و ينتهى التريند و يتم نسيان الموضوع برمته

رحلت بسنت و لكن انتظروا مليون بسنت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock