
تتحرك باكستان ومصر للوساطة بين إيران المسلمة وامريكا المارقة ، التي أقامت امبراطوريتها الدموية علي جثث الهنود الحمر المسالمة ، رغبة في جر المنطقة العربية لحرب شاملة
ولكن هناك من يتحدث بلسان غير امين، و يخفي قلبه سواد وطين ، من بني جلدتنا – و يسعى إلى بسط سيادة الصهاينة الملاعين ، الحريصين علي تكرار التجربة الأمريكية على رفات فلسطين ، ولو كانت أفعالهم مخالفة للدين ، وعلى حساب البلاد الآمنة المسلمة في السودان و اليمن وليبيا والصومال الأمين `
بل دفعوا تريليونات الدولارات ، وسخروا لخدمة المغضوب عليهم القنوات ، والمواقع والمنتديات ، لتزييف الأحداث وتوريط العديد من الجبهات ، لاضعاف القوات و الثروات ، فيطلقون صواريخ على الإمارات ، لدفع إيران لضرب الإمارات وبها لمصر قوات ، ولا يزالون ينصتون لهذا المجنون صاحب الشهوات ، فلا أكثر الله من أصحاب السفاهات.
لايريدون الخروج من بيننا برغبة بعض حكامنا، ويثيرون الفتن بينا شعوبنا ، ويستعينون بكولومبيين واوغنديين لقتالنا، واستلاب قدراتنا ومقدراتنا ، ويصورون ان القدرات النووية الإيرانية بها هلاكنا، ولماذا تمتلكونها – أيها الصهاينة – وتهددون بها امننا؟
لقد أثبتت الأيام سوء مطامعهم ، وظهر الحقد والكره والبغض في سلوكهم ، وخرج من بيننا العلماء والحكام والاعلاميون من يردد تصريحاتهم ، ويتحرك خلفهم لا أمامهم، بعدما صار الدولار دينهم، وترامب ونتنياهو الههم
نتوجه لعبيد العبيد ، ومن تأثر بهم من الأنجاس المناكيد، بقول لوط لقومه : ” أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ ” ، أما آن لكم أن تستيقظوا من الشقاق البعيد ، و تشكرون الله بإخلاص اكيد، وتجتمعون على رأي سديد ، رأي من دعاكم للوحدة وإقامة جيش يحمي اعراضكم من التشريد
إن تأييد أصحاب القلوب المبصرة ، والبصائر الناظرة ، واجب على كل قواد القاطرة، كي لا تغرق السفن ، ويتصدع بنيان الأمة من كترة الفتن، أو تذهب ريحها من المحن، فزوال الأمم بكفر النعم ، فما اهلك الله قوما إلا بعصيان ذوي البصيرة والهمم ، والاختلاف على ثوابت الدين والقيم
فليكن هشتاجكم على جميع القنوات والصفحات ، ” بلي بيننا رجل رشِيد ” يا رب الأرض والسموات، اثبتت الأيام حسن سريرته، وصدق رؤيته ، وبراعة خطواته وخطته، فسارع لحماية شعبه وأمته ، ولم يجن منا الا الديون وعدواته، لكنه فاز باحترام العالم ومحبته
أسأل الله أن يهدي الضالين من المسلمين ، إنه سميع مجيب للمضطرين ، الذين اعيتهم الحيل في هداية من اغوتهم الشياطين ، من الجن والإنس أجمعين ، واجعل اللهم كلماتنا شهادة لنا يوم الموقف العظيم، فلا حول لنا ولا قوة الا بك يا رب العالمين
.



