
حذّر رئيس مؤسسة روس آتوم الروسية، أليكسي ليخاتشيف، من تدهور الأوضاع في محطة بوشهر النووية في إيران، مؤكداً أن التطورات تسير وفق “أسوأ السيناريوهات” في ظل التصعيد العسكري المستمر.
وأوضح ليخاتشيف أن المنطقة المحيطة بوحدة توليد الطاقة رقم (1) بالمحطة تعرضت لضربة جديدة، دون تسجيل إصابات، مشيراً إلى أن استمرار الهجمات بالقرب من المنشآت النووية يثير مخاوف متزايدة بشأن السلامة والأمن.
وفي السياق ذاته، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تلقيها معلومات من الجانب الإيراني تفيد بتعرض موقع محطة بوشهر لهجوم جديد، ما يعزز القلق الدولي من تداعيات التصعيد على المنشآت الحيوية.
وبدأت “روس آتوم” تنفيذ المرحلة الثالثة من خطة إجلاء موظفيها من المحطة، حيث غادرت مجموعات من العاملين براً باتجاه الحدود الإيرانية، مع تقليص عدد الكوادر إلى الحد الأدنى مؤقتاً لحين استقرار الأوضاع.
من جانبها، دعت وزارة الخارجية الروسية إلى تجنب استهداف المنشآت النووية، محذّرة من تداعيات خطيرة قد تنجم عن أي تصعيد في محيطها، في ظل استمرار التوترات الإقليمية.



