
أفادت شبكة فوكس نيوز نقلا عن مسئول أمريكى بأن آلاف المسلحين الأكراد العراقيين نفذوا تحركا بريا داخل الأراضى الإيرانية فى تطور يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التصعيد على الحدود المشتركة.
وكان مسئولون أكراد قد أبلغوا وكالة أسوشييتد برس أن جماعات المعارضة الكردية الإيرانية المتمركزة فى شمال العراق تستعد منذ فترة لعملية عسكرية محتملة عبر الحدود مشيرين إلى وجود اتصالات مع الجانب الأمريكى للحصول على دعم فى هذا الإطار.
وتعد هذه الفصائل من بين أكثر مكونات المعارضة الإيرانية تنظيما وتسليحا إذ تضم آلاف المقاتلين المدربين وفق تقديرات متداولة وهو ما يمنحها قدرة عملياتية قد تفرض تحديات أمنية على السلطات فى طهران إذا ما اتسع نطاق المواجهة.
ويرى مراقبون أن أى انخراط مباشر لتلك الجماعات فى القتال قد يضع العراق أمام مخاطر الانجرار بشكل أوسع إلى دائرة الصراع الإقليمى فى ظل تعقيدات المشهد السياسى والأمنى على جانبى الحدود.
من جانبه قال خليل نادرى المسئول فى حزب حرية كردستان إن بعض قوات الحزب تحركت بالفعل إلى مناطق قريبة من الحدود الإيرانية فى محافظة السليمانية داخل إقليم كردستان مؤكدا أنها فى حالة تأهب تحسبا لأى تطورات ميدانية محتملة



