نفت السلطات التركية ما تردد في بعض التقارير الإعلامية حول طلب جهاز الاستخبارات التركي مساعدة من بريطانيا لتوفير الحماية للرئيس السوري عقب أنباء عن تعرضه لمحاولات اغتيال.
وأكدت مصادر رسمية في أن هذه المزاعم «غير صحيحة»، مشيرة إلى أن أنقرة لم تتقدم بأي طلب إلى الاستخبارات البريطانية بهذا الشأن، وأن ما تم تداوله يندرج ضمن الأخبار غير الدقيقة.
وأوضحت الجهات التركية أن التعاون الأمني والاستخباراتي مع الدول المختلفة يقتصر على تبادل المعلومات المتعلقة بمكافحة الإرهاب، ولا يشمل طلب توفير حماية لشخصيات سياسية في دول أخرى.
وجاء النفي التركي عقب تقارير إعلامية تحدثت عن مخاوف أمنية متزايدة بشأن سلامة الرئيس السوري، بعد معلومات عن مخططات لاغتياله تقف وراءها عناصر متطرفة، في ظل الأوضاع الأمنية المعقدة التي تشهدها الساحة السورية.
وتعكس هذه التطورات استمرار حالة التوتر الأمني في المنطقة، في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية والإقليمية لمواجهة التنظيمات المتشددة وتعزيز الاستقرار.