
أفادت البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بأن آلاف المدنيين ما زالوا في عداد المفقودين بمدينة الفاشر، مع توثيق حالات تعذيب واحتجاز تعسفي نُسبت إلى قوات الدعم السريع، مشيرة إلى أن استخدام التجويع كسلاح قد يرقى إلى جرائم حرب وفق القانون الدولي الإنساني.
في الأثناء، أعلنت الأمم المتحدة أن عدد القتلى المدنيين في النزاع الدائر بـالسودان ارتفع بأكثر من الضعف خلال عام 2025، ما يعكس تصاعدًا مقلقًا في وتيرة العنف وتفاقمًا غير مسبوق للأزمة الإنسانية، لا سيما في إقليم دارفور.



