فن وثقافة

سكرات الشوق!!

فتحى موافي الجويلي

يتعلق بالأمل كل من كان ظمٱن

فالضيق حرمان

والتعافي إنكار

تشابه الوصف ينسخ من خبايا الإدراك

شوق لا يبالي إلا بالاحتراق

فمتى يشتهي المرغوب الصبر

وهو عطشان

والقلب في لهيب الإنتظار

حلم بقلب طفل

يحب تقليد الأصوات الغائبة

ضباب اختلط بالواقع

كالسراب في صحراء الروح

فهل كسر الخيال

يؤهل بالنسيان

أم يولد منه وهم جديد

اختلط الوهم بطريق الضلال

وردد المنادي. صوتٱ في سكرات

العشق حيران

كالصدى في واد مهجور

إني أبحث عنك

يا أنا

أين اختفيت في متاهات الذات

مللت من كثرة الإنتظار

ٱه. لو اجتمع النقيضان

الظمأ والجوع من كثرة الضحك يبكيان

ك طفلين يتيمين

ضمة بتلاشى فيها الخوف والحرمان

ك ندى يذيب حر الصحراء

روح حائرة. عصفت بها الأوهام

بين الأرض والسماء

معلقة كنجم ساقط

سقطت من كوابيس الأحلام

أتلذذ. بالخيال. وهو. سجني

فالروح رهن. الإعتقال في قيود الشوق

لهفة تنادي النفس في غياهب اللا إدراك

رحالة بين العودة. والفقدان

كراكب في بحر هائج

اختلال أم احتلال

فالبعد إنتحار بطئ للروح

فهل هناك

خيار سوى الإستسلام

أم يتعلق الأمل بالسؤال ك غريق بقشة

هل بالغد. سنرٱه

ظمأ الأنا

فهل الحيرة اختيار

أم اختبار من القدر !!

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock