الصحة والتعليم

طلاب الذكاء الإصطناعى بالمصرية الروسية يقدمون 41 مشروع تخرج

ماهر بدر

 

 

أعلن الدكتور شريف فخرى محمد عبدالنبى، رئيس الجامعة المصرية الروسية، أن كلية الذكاء الإصطناعى بالجامعة ناقشت (41) مشروع تخرج للطلاب بنهاية الفصل الدراسى الأول للعام الأكاديمى (2025- 2026) فى (3) برامج متميزة تلبى إحتياجات السوق المحلى والدولى وهذه البرامج هى: “الذكاء الإصطناعى، علوم البيانات، الأمن السيبرانى”؛ علماً بأنه يوجد برنامج رابع وهو “هندسة البرمجيات”، سوف تتخرج أول دفعة منه فى العام المقبل؛ ويأتى ذلك تفعيلاً لتطوير العملية التعليمية وإتاحة تجارب فريدة للطلاب تجمع بين المحتوى الأكاديمى والتدريب والتطبيق؛ ليصبح منافساً ومؤهلاً لسوق العمل.. لافتاً أن تلك المشروعات تتم بدعم من الدكتور محمد كمال مصطفى رئيس مجلس أمناء الجامعة.

 

فى ذات السياق، أوضح الدكتور هشام فتحى، عميد كلية الذكاء الإصطناعى بالجامعة المصرية الروسية، أنه تم إجراء المناقشات من خلال عدد (4) لجان تحكيم علمية متخصصة، ضمّت نخبة من أعضاء هيئة التدريس بالكلية، حيث تم تقييم المشروعات وفق معايير أكاديمية دقيقة شملت: “الأصالة العلمية، الجانب التطبيقى، جودة الحلول المقترحة، مدى إرتباطها بالتحديات الواقعية، وإحتياجات المجتمع”.

 

أكد عميد كلية الذكاء الإصطناعى بالجامعة المصرية الروسية، أن مشاريع التخرج البالغ عددها (41) مشروعًا شهدت تنوعًا ملحوظًا فى موضوعاتها، ومن أبرزها:

– تطبيقات الذكاء الإصطناعى فى الرعاية الصحية ودعم القرار الطبى.

– مشروعات توظيف الذكاء الإصطناعى فى دعم برامج معالجة الإدمان وتحليل السلوكيات الخطِرة؛ بما يسهم فى تعزيز الصحة النفسية والمجتمعية.

– أنظمة الدعم وإتخاذ القرار والتحليلات التنبؤية.

– مشروعات الأمن السيبرانى وأنظمة كشف ومنع الإختراق.

– حلول ذكية فى: “النقل، الزراعة، التعليم الإلكترونى، الموارد البشرية، وإنترنت الأشياء”.

– تطبيقات مبتكرة تخدم المجتمع وتعزز التحول الرقمى.

 

أشار الدكتور هشام فتحى، أن المشروعات أظهرت مستوى متقدمًا من الإبداع والقدرة على توظيف المعارف النظرية فى حلول عملية قابلة للتنفيذ؛ بما يعكس جودة البرنامج الأكاديمى ومستوى الإشراف العلمى.. مقدماً خالص التهنئة للطلاب على هذه المشروعات الأكاديمية المتميزة ومتمنياً لهم دوام التوفيق والنجاح فى مسيرتهم المهنية.. مؤكداً على إستمرار الجامعة فى دعم الإبتكار والبحث التطبيقى؛ بما يحقق رؤيتها ورسالتها التعليمية.

 

من جانبهم، أثنى الأساتذة أعضاء لجان المناقشة على الجهد الكبير الذى بذله الطلاب فى إبتكار وعرض المشروعات المتميزة والمتنوعة، التى تواكب التطور التكنولوجى والصناعى الكبير وتُساهم فى تحسين جودة الحياة.. مؤكدين أن هذه المشروعات ومن بينها “مشروع معالجة الإدمان”؛ تعكس وعى الطلاب بدور الذكاء الإصطناعى فى خدمة القضايا الصحية والمجتمعية ذات الأولوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock