مقالات وآراء

عاده ولا بيزنس…؟

تقرير أعده/ أشرف محمد جمعة

اعتاد المصريون على الأشكال الموسميه في الحياه كتناول الفسيخ والرنجه والبيض في شم النسيم أو تناول السمك أول أيام عيد الفطر، كذلك الحال نجدهم يتسابقون لشراء حلوى المولد.

وهذا يتم في ذكرى مولد النبي المعلم محمد (صلى الله عليه وسلم) وهي عاده دخلت إلى مصر منذ فترة الإحتلال الرافضي الشيعي إلى مصر.

وذهبوا ولكن بقيت هذه العاده التي كانت في البدايه بأصناف بسيطه حتى وقت قريب لكنها تحولت إلى تجاره وبيزنس ضخم يكاد يقترب من 3.5 مليار جنيه.

وبالتجول في الأسواق لاحظنا تنوعاً كبيراً في الأصناف والأسعار والأشكال تلك التي تشترك في الإرتفاع الشديد.

وأثناء التجول في أحد أسواق وسط البلد سألنا أحد البائعين عن حركه البيع فأشار إلينا بأنها ليست كما توقعنا ربما لارتفاع الأسعار أو كما قال لفظاً (لما تقرب الليله الكبيره).

وهنا يدخل في الحوار أحد المشترين مباشره بقوله إن الأسعار غاليه الناس هتجيب منين، وتحركنا إلى محل آخر البضاعه موجوده أمامه بكثافه ومنسقه بشكل جذاب وسألنا البائع إيه الأخبار

كان رده الحمد لله يعني البيع ضعيف شويه مع أن السنه دي في أصناف جديده وحلوه خالص، وهنا تدخل في الحوار سيده تتكئ على عصا قائله (يا ابني الناس ما معهاش فلوس هيكفوا ايه ولا ايه مدارس ولا حلاوه مولد ولا اكل وشرب).

لكن من الملاحظ أن زياده الأصناف واختلاف الأسعار أيضا أمر بارز هذه المره وأن الأصناف القديمه السيئه جافه جدا وهي غالبا صاحبه أقل الأسعار والتي غالباً ما يلجأ إليها الفقير حتى يسد رغبه أطفاله.

هل تعلم عزيزي المتابع بأن هناك تشكيله في بعض أصناف الحلويات علبه تخطى ثمنها 5000 جنيه ونعود إلى السؤال الأبرز والذي طرحناه في العنوان وهو حلاوه المولد عاد ولا بيزنس….؟

بالطبع عاده لدى المستهلك المغلوب على أمره وبيزنس لدى المصانع المخصصه لهذه الأصناف وكبار التجار أو حتى صغارهم والذين يسعون بقوه للحصول على أكبر قدر من الأموال بأي طريقة وزياده تلك الأسعار سواء كانت نتيجه إرتفاع أسعار الخامات أو بسبب جشع كبار التجار منهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock