
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلى تنفيذ سلسلة غارات استراتيجية فى قلب طهران استهدفت على لاريجانى أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني ضمن محاولة اغتيال وصفها المراقبون بأنها تستهدف عقل الدولة.
وأكدت المصادر الرسمية استهداف قائد قوات الباسيج في طهران واستشهاده مما رفع حدة التوتر إلى مستويات غير مسبوقة كما شملت الغارات قيادات فى الجهاد ضمن مخطط صهيونى لكسر حلقة الوصل بين طهران وأذرع المقاومة ولم يكن لاريجانى مجرد مسؤول بل كان مهندس السياسات الاستراتيجية وكاشف المخططات الإرهابية وهدد برد رادع إذا ما استهدف أى طرف البنية التحتية الإيرانية.
كما قدم خارطة طريق لوحدة الأمة الإسلامية وهو ما تعتبره واشنطن وتل أبيب الخطر الوجودى الأكبر على مشاريعها فى المنطقة ويؤكد الخبراء أن اغتيال القادة لا يسقط الدول العقائدية بل يولد من دماء كل قائد ألف مقاتل يحملون ثأره ويكملون مسيرته وحتى هذه اللحظة يتأرجح إعلام الكيان بين تأكيد النجاح وانتظار النتائج.
بينما يسود الشارع الإسلامي حالة ترقب ودعوات بحفظ القائد الذى لم يخش فى الحق لومة لائم وتظل المنطقة على صفيح ساخن مع استمرار الغارات والاستهداف الاستراتيجى للقادة الإيرانيين



