فن وثقافة

نجيب محفوظ : رائد الرواية العربية..ابن مصر العالمي

شيماء عيسى

يُعدّ نجيب محفوظ واحدًا من أعظم الأدباء العرب في العصر الحديث، وقد ارتبط اسمه بتطور الرواية العربية وازدهارها. وُلِد نجيب محفوظ في القاهرة عام 1911، وعاش معظم حياته في أحيائها القديمة التي شكّلت مصدر إلهام رئيسيًا لأعماله الأدبية.

بدأ نجيب محفوظ مسيرته الأدبية بكتابة الروايات التاريخية، ثم انتقل إلى الرواية الاجتماعية التي صوّر فيها حياة المجتمع المصري بمختلف طبقاته.

وقد تميّز أسلوبه بالواقعية والدقة في وصف الشخصيات والأماكن، حتى بدت أعماله وكأنها مرآة حقيقية للمجتمع المصري في القرن العشرين.

من أشهر أعماله ثلاثية القاهرة التي تضم روايات: بين القصرين، قصر الشوق، والسكرية، حيث تناول فيها حياة أسرة مصرية عبر عدة أجيال، معبّرًا عن التحولات الاجتماعية والسياسية في مصر.

كما كتب روايات أخرى بارزة مثل أولاد حارتنا، اللص والكلاب، وزقاق المدق، وقد تُرجمت كثير من أعماله إلى لغات عالمية.

حصل نجيب محفوظ على جائزة نوبل في الأدب عام 1988، ليكون أول أديب عربي ينال هذا التكريم العالمي، وذلك تقديرًا لإسهاماته الأدبية العميقة التي جمعت بين الطابع المحلي والبعد الإنساني العالمي.

توفي نجيب محفوظ عام 2006، لكنه ترك إرثًا أدبيًا غنيًا ما زال يؤثر في القرّاء والكتّاب حتى اليوم.

وسيظل اسمه علامة بارزة في تاريخ الأدب العربي، ورمزًا للإبداع والالتزام بقضايا الإنسان والمجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock