مرأة ومنوعات

التغذية السليمة حسب الحالة و ليست حسب الميزان

كتب ايهاب ثروت 

 

 

يتعامل الكثير من الناس مع الميزان كأنه الحكم النهائي على صحتها أول ما الوزن يعلى تزعل وأول ما ينزل تفرح حتى لو الجسم تعبان أو الأداء ضعيف وده أكبر خطأ في مفهوم التغذية لأن الميزان يقيس وزن فقط و لا يقيس صحة ولا حالة ولا احتياج

 

الميزان لا يعرف الفرق بين دهون وعضلات و لا يعرف يقول ماذا يحتاج الجسم ولا يوضح ان كان هناك احتباس سوائل أو نقص عناصر أو إجهاد داخلى

لذلك الاعتماد عليه وحده يضلل أكتر مما يفيد

 

في حالات كتير الوزن ثابت لكن الجسم تعبان من الأنيميا او نقص فيتامينات أو إجهاد او ضعف مناعة او ألم مفاصل و كل هذا لا يظهر على الميزان

 

وفي حالات أخرى الوزن زائد لكن الشخص نشيط ومناعته كويسة وعضلاته قوية و هذا يثبت إن الرقم وحده ليس له معنى

 

فالتغذية العلاجية بتبص للجسم ككل

الحالة الصحية و الأعراض و التحاليل و نمط الحياة و النوم و المجهود و الحالة النفسية 🧠

ليس مجرد رقم على شاشة

 

طفل وزنه طبيعي لكنه يتعب بسرعة فهو يحتاج تغذية علاجية

أو رياضى وزنه مظبوط لكن أداؤه ضعيف فهذا يحتاج تعديل أكل

او سيدة وزنها ثابت لكن لديها احتباس سوائل فهى تحتاج نظام مختلف

مريض سكر وزنه مش عالي لكن أكله غلط

كل حالة لها احتياج وكل جسم له لغة والميزان لا يسمع هذه اللغة

 

أكبر مشكلة إن هناك أشخاص تدخل رجيم قاسى من اجل نزول الرقم لكن جسمها يتعب أكتر ومناعتها تضعف وحرقها يقل وبعدها الوزن يرجع لأن الحالة لم تكن دقيقة

التغذية الصح معناها

أكل مناسب للحالة و ليس مناسب للرقم

أكل يدعم الجسم و لا يعاقبه

عند ضبط التغذية حسب الحالة الوزن بضبط بمفرده والطاقة تزيد والأعراض تقل والجسد يرتاح

 

الميزان أداة و ليست قاضى والصحة ليسا رقم و لكن الصحة حالة وأي نظام ناجح يبدأ بفهم الجسم و ليس بمحاولة تغييره عنوة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock