يبدو اننا مع موعد جديد من تطور الأمور فى منطقة الشرق الاوسط و دخول الصراع الايرانى الاسرائيلى الامريكى مرحلة جديدة حيث أعلنت القيادة المركزية الأميركية وصول السفينة الحربية الأميركية “يو إس إس تريبولي” إلى الشرق الأوسط، وعلى متنها نحو 3500 بحار وجندي من مشاة البحرية الأميركية، في خطوة تعزز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.
وقالت القيادة المركزية، في منشور على منصة “إكس”، إن السفينة وصلت إلى منطقة مسؤوليتها في 27 مارس، في وقت تدرس فيه وزارة الدفاع الأميركية الخيارات العسكرية المقبلة في ظل التصعيد مع إيران.
وكانت شبكة “سي إن إن” قد أفادت في وقت سابق من هذا الشهر بأن البنتاغون يعتزم نشر وحدة استكشافية من مشاة البحرية في المنطقة وتستخدم هذه الوحدات تقليديا في مهام تشمل عمليات الإجلاء واسعة النطاق، والعمليات البرمائية التي تتطلب نقل القوات من السفن إلى الشاطئ، بما في ذلك عمليات الإنزال والهجوم، إضافة إلى تنفيذ مهام قتالية برية وجوية، وبعضها مدرب على العمليات الخاصة.
وقال مصدر مطلع للشبكة الأميركية إن وجود هذه الوحدة يمنح القادة العسكريين الأميركيين خيارات إضافية للتعامل مع مجموعة واسعة من السيناريوهات المحتملة. إعلام إيراني
وسبق أن أثارت أنباء وصول تعزيزات من قوات النخبة الأمريكية (الفرقة 82 المحمولة جوا) إلى الشرق الأوسط، وتلميحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن احتلال جزيرة خارك الإيرانية موجة واسعة من الجدل والتكهنات.
وزاد من حدة التكهنات تقرير لصحيفة واشنطن بوست أشار إلى أن السيطرة على جزيرة خارك، التي تقع في محافظة بوشهر على الخليج وتضم منشآت حيوية لتصدير النفط، هي إحدى الخطط التي يدرسها ترمب حاليا.
وعندما سُئل الرئيس الأمريكي عن ذلك، زاد الغموض بإجابته “قد تكون لدي خطة لذلك وقد لا تكون، ولكنْ كيف أقول ذلك لصحفي؟”.