
اتدرين ما الذي يفعله بي حضوركِ
أنا الغارق في متاهات عينيكِ
المفتون بكيفية ترتيب الحروف فوق لسانك
وبحمرة الخجل حين تباغتكِ نظراتي
أنا الذي يراقب انعكاس الضوء على وجهكِ
ويحسد الهواء لأنه يلمس خصلات شعركِ قبل يدي
وأغار من المرآة لأنها تحظى بأوُلَى ملامحكِ في الصباح
أنا الذي يحفظ إيقاع خطواتكِ
ويرى في صمتكِ قصائد لم تُكتب بعد
وفي ضحكتكِ موسيقى تُعيد ترتيب فوضى العالم بداخلي
أنا الذي يسكن في ظلكِ هرباً من الجميع
ويخاف عليكِ من عيون العابرين
ومن لهفة قلبي التي قد تفضح سري
أنتِ لستِ مجرد شخص
أنتِ الهدوء الذي أبحث ع
نه في ضجيج العمر



