يستعد الشاعر المعروف أحمد إبراهيم لإطلاق دويتو جديد يحمل عنوان “بدعى في سرّي” خلال موسم رمضان القادم، في خطوة جديدة تؤكد على استمرار حضوره المميز في ساحة الأعمال الدينية التي اشتهر بها على مدار السنوات الماضية.
ويأتي هذا العمل ليضاف إلى سلسلة أعماله المتميزة التي تجمع بين الكلمات المؤثرة والألحان العذبة، والتي تحمل رسائل روحانية صادقة تصل إلى قلوب الجمهور بمختلف الأعمار.
وفي تفاصيل العمل، كشف إبراهيم أن الدعاء من أداء وألحان نور المرشدي وأحمد لطفي، فيما تولى نور المرشدي مهمة التوزيع الموسيقي، وتم الانتهاء من التسجيل والميكساج في أستوديو إن ساوند بأعلى جودة صوتية، ليخرج العمل في صورة متقنة تعكس روحانية الكلمات وجمال الألحان.
وأكد الشاعر أن الهدف من هذا الدويتو هو تقديم رسالة صادقة للجمهور في الشهر الكريم، حيث يركز العمل على الجانب الروحي والدعاء الخاص، بأسلوب حديث يمزج بين الأصالة والمعاصرة.
ويعد هذا الدويتو خطوة مهمة في مسيرة أحمد إبراهيم، الذي عرف عنه خلال السنوات الماضية قدرته على تقديم أعمال دينية مميزة تركت أثرًا كبيرًا لدى المستمعين، فقد قدم مجموعة من الأعمال التي أصبحت علامات فارقة في هذا المجال، مثل: “متحسبهاش” – “أنا مقصر” – “متعشم يارب” – “يا ميسر الأحوال”، والتي جمعت بين عمق الكلمات وروحانية الألحان، لتشكل رسالة ثابتة تؤكد تفرده وموهبته في صياغة الأعمال الدينية بطريقة معاصرة تصل بسهولة إلى قلوب المستمعين.
وتعليقًا على الدويتو الجديد، قال إبراهيم إنه يسعى دائمًا لتقديم أعمال تُحاكي الروح الإنسانية وتزرع الأمل والتفاؤل في قلوب الناس، مشيرًا إلى أن “بدعى في سرّي” يأتي ليؤكد على أن الدعاء في الخفاء والنية الصادقة له أثر عميق في حياة الإنسان، وأن الفن الديني يمكن أن يكون وسيلة مؤثرة للتقرب إلى الله والتعبير عن المشاعر الصادقة بأسلوب موسيقي راقٍ ومؤثر.
كما أشار إلى أن رمضان يمثل دائمًا مصدر إلهام له، فهو الشهر الذي يفتح المجال لتقديم أعمال ذات قيمة روحية عالية، وتساعد الجمهور على التأمل والتفكر في المعاني الإنسانية والدينية العميقة.
ويؤكد إبراهيم من خلال هذا العمل أن الفن الديني ليس مجرد كلمات وألحان، بل هو رسالة تحمل في طياتها مشاعر وأحاسيس صادقة، وتجربة روحية يشاركها مع جمهوره في كل موسم رمضاني.
من المتوقع أن يلقى الدويتو الجديد استحسان الجمهور، خاصةً وأن أحمد إبراهيم عرف عنه حسه المرهف في اختيار الكلمات والألحان التي تلامس الروح، وأسلوبه الخاص في توصيل الرسائل الدينية بأسلوب عصري وراقي، يجعل الأعمال التي يقدمها قريبة من الجميع، سواء كبار السن أو الشباب، مما يضمن استمرارية حضوره وتأثيره في هذا المجال.