
أذاعت القنوات المصرية إن أعمال الدورة العادية للقمة الاستثنائية لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي انطلقت من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في توقيت بالغ الأهمية يشهد تحديات أمنية وتنموية متصاعدة في القارة السمراء.
وأضافت خلال مداخلة هاتفية على شاشة إكسترا نيوز أن القمة تعقد تحت شعار المياه والصرف الصحي وتطرح آفاقاً واسعة تتعلق بملفات الأمن والسلم والتنمية المستدامة، في إطار أجندة 2063 مؤكدة أن مصر شاركت بوفد رفيع برئاسة وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج بدر عبد العاطي، حيث ترأس الوفد المصري وقدم تقريراً يعكس ثوابت الدولة المصرية في ما يتعلق بإقرار الأمن والسلم في القارة، لا سيما في ما يخص ملفي السودان والصومال.
وأوضحت أن الطرح المصري لاقى استجابة في إطار السعي لتعزيز هذه المفاهيم عبر إجراءات حازمة ترتبط بمصير القارة، مشيرة إلى أن القمة تتناول أيضاً ملفات التنمية المستدامة وتعزيز الشراكات بين الدول الأفريقية المختلفة
وأشارت إلى أن بوروندي تسلمت رئاسة الاتحاد الإفريقي لعام 2026 خلفاً لأنجولا، وأن الجلسة العامة شهدت حضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني ورئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، إلى جانب عدد من القادة والضيوف الذين ألقوا كلمات تناولت مستقبل القارة الأفريقية وتحدياتها.
وأكدت أن الاجتماعات لا تقتصر على القمة الرئاسية الحالية بل سبقتها لقاءات يومي 11 و12 فبراير على مستوى وزراء الخارجية والمسؤولين التنفيذيين في الاتحاد إضافة إلى جلسات ثنائية تناولت سبل تعزيز السلم والأمن في الدول التي تشهد نزاعات مثل الصومال والسودان ولفتت إلى أن القمة، التي تستمر على مدار يومين، تطرح تساؤلات جوهرية حول كيفية تمكين القارة الأفريقية لتكون فاعلاً رئيسياً في معادلة التنمية المستدامة، وتمكين شعوبها من تقرير مصيرها، في ظل زخم سياسي كبير لتعزيز قدرة الدول الأفريقية على تنفيذ المشروعات والمبادرات الداعمة للأمن والسلم في القارة.



