فن وثقافة

أهديتكِ بُستان مشاعري

علاء فتحي همام

أهديتكِ بُستان مشاعري
سَافرِش عُمري على طريق
الجَوَى وصبابتي تطلب هواكِ
فأنت مَلَكْتِ مُروج مَحبتي
وصار الفؤاد أسير نَجْوَاكِ
فكيف لي هجر الطريق
وطيفكِ أشعل حنين لُقْيَاكِ
وكيف لي هجر الأشواق
وجميع جوارحي تهواكِ
من فيض عينيكِ تَرْتَوي
مَحبتي والجَوى هو من ناداكِ
فذا الدهر يَروي أشواقنا
والطريق يَعزف فِرَاق جَوَاكِ
أسكنتكِ في قلبي أمِيْرَة
لا تَسْكُن قُصوره سِواكِ
أهديتكِ بُستان مشاعري
ورسمت بَسْمَة في عَيْنَاكِ
فلا تترُكيني في مَتَاهتي
أحلم بوَقْع أَقْدَام خُطاكِ
ولا تُهمليني فإن جَوارِحي
تَسْكُن عِشق جَميع مَراياكِ
فإن أبَيْتِ القُدوم فإنني
سَأطوي الطَريق مُخْلِدا ذِكراكِ
كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock