
متابعة / محمد نجم الدين وهبى
انتقدت كييف، اليوم السبت، دعم كوريا الشمالية لموسكو بسبب شحنات الأسلحة الكبيرة الموجهة إلى روسيا، وذلك وسط مخاوف أميركية من استهداف محتمل للمحطات النووية الأوكرانية.
واعتبر مدير الاستخبارات الأوكرانية كيريلو بودانوف، أن كوريا الشمالية هي أكثر حلفاء موسكو خطرا على كييف بسبب الشحنات الضخمة من قذائف المدفعية التي ترسلها إلى روسيا لاستعمالها على الجبهة في أوكرانيا.
وقال كيريلو في منتدى يالطا للاستراتيجية الأوروبية في كييف: «من بين جميع حلفاء روسيا، مشكلتنا الأكبر هي كوريا الشمالية، لأنها مع حجم العتاد العسكري الذي تقدمه، تؤثر بشكل كبير على شدة القتال».
وأضاف بودانوف: «هناك علاقة مباشرة. إنهم يزودون روسيا بكميات هائلة من ذخيرة المدفعية، وهي بالغة الأهمية.. ونرى بوضوح الاستخدام المكثف لصواريخ إسكندر-إم».
وتستثمر موسكو أيضا في إنتاج أسلحتها، ويشمل ذلك تطوير وتكثيف إنتاج صواريخ إسكندر.
حماية محطات نووية
في الفعالية ذاتها، قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك ساليفان السبت، إن الولايات المتحدة تخشى هجمات روسية على محطات نووية أوكرانية وتسعى لمساعدة أوكرانيا على حمايتها.
وقال في مشاركته عبر الفيديو «لقد أظهرت روسيا وحشية كبيرة في هجماتهم على البنى التحتية المدنية للطاقة.. أطلقوا النار بالفعل على محطات الطاقة النووية الأوكرانية وأعتقد أن ذلك قد يحدث مجددا».
يأتي ذلك في ظل استمرار المعارك بين الطرفين، حيث هدد مسؤولون في روسيا الغرب، اليوم السبت، بتصعيد بلا قيود للحرب يتم خلاله تدمير العاصمة الأوكرانية كييف تماما، وذلك بالتزامن مع بحث زعماء غربيين ما إذا كانوا سيسمحون لأوكرانيا باستخدام أسلحتهم لشن ضربات في عمق الأراضي الروسية.
وقال أندريه يرماك مدير مكتب زيلينسكي عبر تطبيق تليغرام «هناك حاجة إلى قرارات قوية. يمكن وقف الإرهاب من خلال تدمير المرافق العسكرية التي ينشأ فيها».
هجمات جديدة
وفي المقابل، قال مسؤولون أوكرانيون، إن خمسة أشخاص على الأقل قتلوا في ثلاث هجمات روسية على جنوب وشرق وجنوب شرق أوكرانيا يوم السبت.
وقال حاكم منطقة زابوريجيا الأوكرانية إيفان فيدوروف، إن قذائف روسية سقطت على منشأة زراعية في بلدة هوليابولي مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص.
من جهة أخرى، قال حاكم منطقة خاركيف أوليه سينيهوبوف على تليغرام إن روسيا قصفت بلدة بيسكي رادكيفسكي باستخدام منظومة إطلاق الصواريخ (تورنادو-إس).
وأضاف أنه جرى انتشال جثة امرأة تبلغ من العمر 72 عاما من بين الأنقاض، بالإضافة إلى نقل رجل وامرأة إلى المستشفى.