أولمبياد مدارس دمياط.. استثمار في عقول الطلاب وتجسيد حقيقي للتوجيهات الرئاسية
بقلم احمد شتيه

انطلقت فعاليات أولمبياد مدارس دمياط وسط تعاون وثيق بين مديرية التربية والتعليم بمحافظة دمياط ومحافظة دمياط،في خطوة تعكس رؤية الدولة لبناء الإنسان المصري، ليشكل هذا الحدث التربوي نموذجًا عمليًا لتفعيل التوجيهات الرئاسية الداعية إلى اكتشاف المواهب وتنمية قدرات النشء علميًا وذهنيًا وبدنيًا.
وافاد ياسر عماره مدير مديرية التربية والتعليم بدمياط بان تنظيم أولمبياد مدارس دمياط يأتى فى إطار حرص الدولة على تطوير المنظومة التعليمية، وتحويل المدرسة من مجرد مكان لتلقي المناهج إلى بيئة متكاملة لاكتشاف الإبداع، وتنمية مهارات التفكير، والعمل الجماعي، وروح المنافسة الإيجابية بين الطلاب.
جاءت فعاليات الأولمبياد ثمرة للتنسيق المستمر بين محافظ دمياط وقيادات التعليم بالمحافظة، حيث وفرت المحافظة الدعم اللوجستي والتنظيمي، فيما تولت مديرية التعليم الإشراف الفني والتربوي، بما يضمن خروج الحدث في صورة تليق بمكانة دمياط التعليمية، ويحقق الأهداف المرجوة منه.
هذا التعاون يعكس إيمان القيادة التنفيذية بالمحافظة بأن التعليم هو حجر الأساس في عملية التنمية، وأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من المدرسة والطالب.
لا يقتصر أولمبياد مدارس دمياط على المنافسات الأكاديمية فقط، بل يمتد ليشمل أنشطة متنوعة في مجالات العلوم، والرياضيات، والرياضة، والثقافة، والابتكار، بما يسهم في صقل شخصية الطالب، وتنمية مهارات التفكير النقدي، وحل المشكلات، والقدرة على العمل تحت الضغط.
كما يرسخ الأولمبياد قيم الانضباط، والمنافسة الشريفة، واحترام الآخر، وهي قيم تتسق مع أهداف الدولة في إعداد جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
تمثل هذه الخطوة ترجمة عملية لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة الاهتمام بالطلاب الموهوبين، وتوفير مناخ داعم للإبداع والتميز داخل المدارس، باعتبار التعليم أحد أهم أدوات بناء الجمهورية الجديدة.
أولمبياد مدارس دمياط ليس مجرد فعالية تعليمية عابرة، بل هو رسالة واضحة بأن المحافظة تسير على الطريق الصحيح في دعم التعليم، وخلق جيل واعٍ ومبدع. ومع استمرار هذا النهج، يمكن لدمياط أن تتحول إلى نموذج يحتذى به في رعاية الموهوبين، وتحقيق التكامل بين التعليم والإدارة المحلية، بما يعود بالنفع على مستقبل أبنائنا والوطن بأكمله.



