من يتابع ما تبثه وسائل الإعلام الإثيوبية فى الفترة الأخيرة يدرك سريعاً أننا لا أمام إعلام دولة بل أمام حالة من الهيستيريا الجماعية الموجهة ضد مصر
خطاب لا يحمل تحليلاً ولا رؤية ولا حتى منطق دولة تواجه أزمات داخلية حقيقية بل مجرد كراهية مصنوعة ومحاولات مستمرة للبحث عن خصم تعلق عليه الفشل
إثيوبيا التى تضم أكثر من مائة وعشرين مليون مواطن مازالت تعاني من انقطاعات الكهرباء ونقص الغذاء وتدهور البنية التحتية كان الأولى بها أن تسأل نفسها كيف تنقذ شعبها من الأزمات الاقتصادية والمعيشية
لكنها بدلاً من ذلك اختارت أن يكون سؤالها الوحيد كيف نضايق مصر وكيف نخلق لها التوتر على كل جبهة
في هذا السياق ظهر الحديث فجأة عن تعاون عسكرى مع المغرب