فى صحراء الشمال الغربى العربى تقبع مدينة أسطورية تدعى إرم ذات العماد المدينة التى ذكرتها كتب التاريخ وذهلت العالم بما تحتويه من أسرار وبقايا مدن غامضة لم يصدق الكثيرون وجودها .
كانت تعرف فى الماضى بمركز حضاري عظيم يعج بالعمارة والفنون والهندسة المعمارية الفريدة وأسطورة إرم ذات العماد لم تكن مجرد حكاية شعبية.
بل أثارت فضول علماء الآثار ومختصين الجيولوجيا والتاريخ الحديث خصوصا بعد اكتشاف صور الأقمار الصناعية التى أرسلتها وكالة ناسا والتى أظهرت نمطا غير عادى من التضاريس .
يشير إلى وجود بنى تحت الأرض وهو ما أعاد إحياء الجدل حول موقع المدينة الحقيقة وقوة حضارتها الضائعة وتحكى المصادر القديمة أن إرم كانت مزدهرة ببناء المعابد الضخمة والأعمدة التى كانت تتجاوز الخيال .
وأنها اختفت فى يوم وليلة بفعل كارثة طبيعية أو غيبوبة زمنية وفق بعض الروايات وأكدت الدراسات الحديثة التي استعانت بتقنيات المسح الجوى والفضائى .
أن هناك مواقع مدفونة تحت كثبان الرمل في شبه الجزيرة العربية تحمل بقايا معمارية هائلة تلمح إلى حضارة متقدمة لم تترك أثرا يذكر إلا فى الذاكرة التاريخية والخيال الشعبى.
وفى كل مرة تظهر فيها هذه الصور أو تنشر نتائج جديدة لدراسات ناسا يعود العالم للتساؤل عن مصير إرم ذات العماد وعن مدى تقدمها الحقيقى وعن الدروس التى يمكن أن نتعلمها من حضارة اختفت .
لكنها تركت علامة لا تمحى فى الذاكرة الإنسانية والفضول العلمى على حد سواء