
قامت بعض الدول بالتنديد والإدانة لقرار إسرائيل بقتل الإسري وهو القرار الذي يتنافي مع كل الأديان والمواثيق الدولية. يتعامل البعض وكأن هذا القرار بمثابة صدمة مع انه لا يختلف كثيرا” عن الممارسات الإسرائيليية داخل السجون من تعذيب وتجويع وإغتصاب بل قتل إيضا الفرق أن الله قد أعمي بصيرتهم وإنكشف الوجه القبيح. إن ما فعلته إسرائيل قد فعلته في الأسري المصريين في حرب 67
إن هذه القرارات ستهدم صورة الكيان كما حدث من منع راعي الكنيسة في القدس وتصريح باب الفاتيكان بتجريد الحرب من ثوب الغزوات الدينية.
إن تعامل الحكومات لن يكون على مستوى الحدث ولكن نطمع في رد فعل الشعوب في فرض عزلة أكبر علي إسرائيل والضغط على الحكومات من أجل إتخاذ إجراءات أكثر حدة.
هل سنرد ردود أفعال ام قد مات الضمير العالمي؟
ما القادم؟
هذا ما ستكشفه الأيام القادمة.



