َأتَظُن أنَّك قَد صَرَعت تَعبُّدي
فلقد أسكَنها الإله سَريرَتي
جِبَالا لا تَهْتَز بطَعنَات جَبَانِ
َأتَظُّن أنَّك قَد قَصَفت جَبهتي
وقَطَّعت نُور شَرايين أيماني
فَجنُون البَاطل أوقَد عِزَتي
وسَنَا اليَقين يَسْكُن شُرياني
ولقد بَكى الإيمَان جُل جَفاوتي
ودُمُوعه تَغْمُر بَوحي وتهواني
فلن تَنال شُرورك هِمَتي
فتلك سُفن التُقى تَهواني
وكُل دَرب فيه تزأَر قُوَتي
يُكابدني الخَنَّاس بسهم جَبانِ
سأعُود أََهتِف بصِدق فَضيلتي
ومَكارم الأَخْلَاق نُبْلهُا يَهواني
أَتَظُّن أنَّك بالزَّلات تَذُمّني
وتَسكِنها نَهر حنَايايَ وأحزَاني
فلا ورب السَّماء صِدقا فإنَني
مني لنْ تَنال بخَيْط دُخانِ
فلا صَفَعَت أذْنَابُك مَكارمي
ولا نَالت شُرُورِهِم أَغْصَاني
فأعوَانِك لنْ تُثير حَفيظَتي
وزَمَانِك سَيفنَي وَيَبقَى زَمَانِ
وأَذْنَابُك لنْ تَسُوء أَواصري
ومَكانك سَيَفْنَى ويَبقى مَكانِ
فَلمْلِم أوَاصِر بَغْيِك فشِيمَتِي
لا تَسْجُد لغَيْر سَما الرَّحْمَنِ
جمهورية مصر العربية
زر الذهاب إلى الأعلى