إيران تفرض الهدنة على الحرب المفتعلة والغير مبررة من امريكا وإسرائيل
بقلم - شاكر الهجرسي

قمنا ولم نجلس صحينا ولم نتذوق طعم النوم مشينا ولم نتوقف جرينا وراء احلام زائفة وفرض النفوذ وتقسيم المنطقة وسيطرة امريكية إسرائيلية وهمية وتهديد بالوعد والوعيد بنسف المنطقة العربية والإسلامية والشرق اوسطية والقضاء على دولة وطموح الدولة الايرانية وعشنا الاوهام والتهديدات الامريكية وفرض الشروط الامريكية بالقوة على ايران وقبولها وتحديد وقت معين وساعة معينة ويوم معين لتنفيذ الشروط الامريكية على ايران وفرضت ايران شروطها لوقف نزيف الدم و انهاء هذه الحرب المفتعلة وكان للصوت والقيادة الايرانية المفعول القوى والمدوى فى الاوساط الإقليمية والدولية وفرض شروطها وقبولها وإعطاء هدنة لمدة اسبوعين لوقف الحرب والتفاوض بعد ذلك لامكانية وقف هذه الحرب بالفرض الإيراني وليس الفرض الامريكى الاسرائيلي
فرضت ايران شروطها وفرضت امريكا وإسرائيل شروطهم واستطاعت ايران بقبول شروطها بفرض سيطرتها على مضيق هرمز التى هددت امريكا بفتحه بالقوة وفشل مجلس الامن بعدم صدور قرار لفتح هذا المضيق بل فرضت ايران قوتها وكلمتها على مضيق هرمز
بمرور السفن التجارية والسفن النفطية برسوم إيرانية وتعويض ايران عن هذه الحرب وما تركته من اثار خراب ودمار على الشعب الإيراني
والغاء العقوبات الامريكية عليها
والتفاوض بشروط ايرانية مفيدة وجديدة لصالح الايرانيين
فرضت ايران كلمتها وشروطها وهيمنتها واستجابت امريكا وإسرائيل لهذه المطالب والشروط وانتصرت الارادة الايرانية
ولكن السؤال الذى يطرح نفسه وبقوة هل ستلتزم امريكا وإسرائيل بهذه الشروط وهذه الهدنة لان إسرائيل دائما ما تنقض العهد والاتفاق كما حدث فى قطاع غزة
ولكن ايران غير قطاع غزة لما لها من اذرع وتحالفات عسكرية منتشرة في المنطقة العربية والإسلامية والشرق اوسطية
ايران لا تمل من الحروب
شعبها يتحد ويتلاحم عند الشدة والوقوف مع القيادة السياسية الايرانية
ايران معها قوة دولية روسية صينية واوروبية
انتصرت الارادة الايرانية وسمعت النداء من التحالف الدولى المصرى الباكستاني ودول اخرى قادت هذه المفاوضات للتهدئة وتجنب المنطقة ويلات ودمار هذه الحرب المفتعلة
برز الدور المصرى بحكمة وقيادة القيادة السياسية المصرية الحكيمة والدبلوماسية المصرية العظيمة
مصر دائما صوت العقل
مصر دائما صوت الحق
مصر دائما صوت الحكمة
مصر دائما المدافعة عن الامة العربية والإسلامية منذ قديم الازل وحتى اليوم
هل عرفت الدول العربية والإسلامية قيمة ومكانة مصر وما تفعله للجميع من اجل المصلحة العربية والإسلامية والشرق اوسطية
الان الكل عرف دور مصر الريادى والقيادى ليس فى المنطقة العربية والإسلامية والشرق اوسطية فقط بل على المستوى الدولى كله
اتمنى من الله ان تكون هذه الهدنة هدنة السلام والامن والأمان والاستقرار لكل دول العالم وان يعيش العالم كله تحت ظل وسقف الوحدة والسلام والمحبة والامان وعدم تدخل الدول الكبرى فى شؤون الدول الاخرى وان يعرف الجميع ان الدول كلها لها سيادة ولها قيادة ولها ارادة وان التدخل لدول فى شؤون دول اخرى اصبح شىء وتحكم مقزز لا تقبله الدول ولا شعوب هذه الدول المعتدى عليها
افيقو يا اصحاب المصالح
يا اصحاب النفوذ المزيفة
يا اصحاب الوعود الكاذبة
ارجعو الى صوابكم و احكمو بالعدل بين شعوبكم وعدم التدخل فى شؤون دول لحساب دول اخرى
لتكن كل دولة تعمل لصالح شعبها والتعايش فى امن وامان وقتها سيحل السلام المنشود والامن والأمان والاستقرار لكل دول العالم
حمى الله مصر الحبيبة
حمى الله كل الدول العربية والإسلامية المحبة للسلام
ووحد الجميع على كلمة الحق والعدل والسلام وحفظ كل دول العالم من ويلات ودمار ونار الحروب المحرقة والمنهكة
وان نعيش كلنا امة عربية واسلامية واحدة تحت راية الامن والامان والاستقرار والسلام



