
بينما يلف الغبار ساحات المعارك ويحبس العالم أنفاسه مع إغلاق مضيق هرمز واشتعال أسعار الطاقة خرج المرشد الأعلى الإيراني الجديد آية الله مجتبى خامنئي بخطاب العهد الجديد ليعلن ما هو أبعد من مجرد تهنئة بالعام الإيراني نوروز.
لقد حدد خامنئي بوضوح ما وصفه بـ الخطيئة الكبرى في حسابات واشنطن وتل أبيب معتبرا أن الخصوم وقعوا في فخ التقديرات الخاطئة لثلاث مرات متتالية خلال عام واحد فقط
يونيو 2025 المواجهة المباشرة الأولى التي اعتقد فيها التحالف أن النظام سيهتز خلال 48 ساعة.
شتاء الانقلاب المراهنة على الضغوط الاقتصادية لتحريك الشارع وهو ما وصفه خامنئي بـ الحرب الثانية التي تحطمت على صخرة الواقع.
فبراير 2026 الصراع الراهن الذي دخل يومه العشرين والذي بدأ في أعقاب الحدث الجلل الذي هز أركان المنطقة؛ رحيل المرشد السابق علي خامنئي بينما يعلن عام المقاومة والوحدة يضع مجتبى خامنئي العالم أمام معادلة جديدة الاقتصاد مقابل الأمن.
هل أخطأت الاستخبارات الغربية فعلا في فهم الداخل الإيراني؟ أم أننا أمام مرحلة هي الأكثر خطورة في تاريخ الشرق الأوسط الحديث؟



