ازداد هذه الايام معدل الجريمة فى المنوفيه و اصبح معتاد كل فترة حدوث جريمة جديده افظع مما سبقتها
فلم نكد ننتهى من موضوع كريمه عروس قرية الراهب و هى جريمة صعبة تتسبب فى وجع قلب من يسمع تفاصيلها
لنفاجأ اليوم بجريمة جديدة أبشع منها راح ضحيتها ثلاثة ملائكة: عبدالله ٧ سنين ، جني ٧ سنين ، ومكة ٤ سنين.
أطفال صغار كانوا متجهين لتلقى درسهم و أبوهم سعيد رجل بسيط وطيب يعمل سائق توك توك يخرج للعمل من الفجر من اجل احضار طعام ابناءه و معروف في القرية بالأخلاق والستر
مكة وعبدالله ولاده، وجني بنت عمهم، يعني طفلة في حضن العيلة
المتهم بائع فاكهة وخضار يدعى محمود معروف عنه إنه يتعاطى مخدرات و ليس غريب عنهم لأن والدهم كان أحيانًا يقوم بتوصيله عده مرات فالأطفال يعرفوه و لا يهابون منه وهنا كانت الكارثة
قام محمود استدراج الأطفال الى بيت مهجور ، وهناك قام بالاعتداء على الأطفال التلاتة و ستظهر نتيجة الطب الشرعي نوع الاعتداء تحديدآ و عندما خشى افتضاح امره قام بخنقهم الى ان فاضت ارواحهم البرىئة الى بارئها و تركهم فى البيت المهجور و عاد الى القرية كأنه لم يفعل شيئآ
و قد كشف مصدر أمني بمحافظة المنوفية تفاصيل العثور علي جثامين عدد 3 أطفال بقرية الراهب التابعة لمدينة شبين الكوم، حيث قام المتهم بإنهاء حياتهم بمعرفه موعد ذهابهم الي الحضانه وقام بإختطافهم في ذلك الوقت أهل مصر .