
السيد وزير البيئة تحية طيبة وبعد ورد لجريدة الصوت استغاثة من المواطن علاء صقر للجهات المنوطة والجريمة غير مسؤولة عما جاء فى نص الاستغاثة وجاءت كالاتي :-مرّت ثلاثة أشهر كاملة على واقعة انهيار جزء من سقف مسجد الغباشي الكائن بشارع الزهراء بحي عين شمس، دون أن يطرأ أي جديد يُذكر على ملف الترميم أو حتى توضيح رسمي يطمئن الأهالي، الأمر الذي أثار حالة من القلق والاستياء بين المواطنين، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك.
ومنذ لحظة وقوع الانهيار، يعيش أهالي المنطقة حالة من التساؤل الدائم حول أسباب تأخر أعمال الإصلاح، متسائلين: هل حجم التلفيات كبير إلى هذا الحد الذي يستلزم كل هذا الوقت؟ أم أن هناك أمورًا أخرى غير معلومة للأهالي تقف حائلًا أمام بدء الترميم؟
وأكد عدد من سكان شارع الزهراء أن المسجد يُعد من العلامات الدينية المهمة بالمنطقة، ويؤدي فيه مئات المواطنين صلواتهم اليومية، فضلًا عن كونه مقصدًا رئيسيًا لصلاة التراويح والقيام خلال شهر رمضان، وهو ما يجعل تأخر الإصلاحات أمرًا بالغ الخطورة، سواء من الناحية الدينية أو من منظور السلامة العامة.
وأشار الأهالي إلى أن غياب أي بيانات رسمية أو تواصل مباشر من الجهات المعنية زاد من حالة الغموض، وفتح الباب أمام الشائعات والتكهنات، في ظل صمت حي عين شمس وعدم صدور توضيح حول موعد بدء الترميم أو الانتهاء منه.
ويتساءل المواطنون اليوم بقلق:
هل سيتمكنون من أداء صلاة التراويح داخل المسجد هذا العام؟
وهل ستُحل هذه الأزمة قبل حلول الشهر الكريم أم سيظل المسجد خارج الخدمة لفترة أطول؟
ويرى أهالي عين شمس أن مثل هذه المشكلة، التي تبدو بسيطة من حيث المعالجة، لا ينبغي أن تستغرق كل هذا الوقت، مطالبين بسرعة تدخل حي عين شمس والسادة النواب المسؤولين عن الدائرة، للقيام بدورهم في متابعة الأزمة والعمل على حلها بشكل عاجل، حفاظًا على سلامة المصلين واحترامًا لقدسية بيوت الله.
وفي انتظار تحرك رسمي واضح، يظل مسجد الغباشي شاهدًا على أزمة تأخر الحلول، بينما تبقى أعين الأهالي معلقة بإجابات حاسمة من الجهات التنفيذية والتشريعية، آملين ألا يمر شهر رمضان هذا العام دون أن تعود الصلاة إلى رحاب المسجد من جديد.



