عربي وعالمي

اشتباكات عنيفة فى البقاع اللبنانى بعد محاولة تسلل قوة إسرائيلية

كتب/ أيمن بحر

شهدت منطقة البقاع شرقى لبنان ليلة متوترة بعد تقارير عن محاولة تسلل لقوة خاصة إسرائيلية فى محيط بلدة النبي شيت ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة مع عناصر من المقاومة فى المنطقة

ووفق المعلومات المتداولة فقد بدأت الأحداث عندما رصدت تحركات لمروحيات عسكرية اقتربت من مناطق جبلية وعرة شرق البلدة حيث قامت بإنزال قوة كوماندوز فى محاولة لتنفيذ عملية سريعة داخل الأراضى اللبنانية.

لكن العملية لم تسر كما كان مخططا لها إذ سرعان ما تحولت المنطقة إلى ساحة اشتباكات بعد أن تعرضت القوة المنزلة لنيران مكثفة من مقاتلين كانوا في حالة استعداد في محيط المنطقة وهو ما أدى إلى اندلاع معركة مباشرة استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية.

وتشير روايات ميدانية إلى أن الاشتباكات استمرت لفترة طويلة وسط محاولات متكررة لإخلاء القوة المحاصرة بواسطة مروحيات عسكرية إلا أن كثافة النيران فى المنطقة وصعوبة التضاريس الجبلية أعاقت عمليات الإنقاذ وأجبرت بعض الطائرات على التراجع.

كما تحدثت تقارير عن تصاعد التوتر في أكثر من نقطة في محيط البقاع بالتزامن مع استمرار الاشتباكات في مناطق قريبة حيث استخدمت صواريخ موجهة وأسلحة ثقيلة في المواجهات التي امتدت إلى عدة مواقع قريبة من خط التماس.

وفي الوقت نفسه أشارت معلومات إلى وقوع إصابات في صفوف القوات المشاركة في العملية مع استمرار الغموض حول حجم الخسائر الفعلية نتيجة شدة الاشتباكات وصعوبة الوصول إلى موقع المواجهة.

التطورات الميدانية في تلك الليلة عكست تصعيدا خطيرا في المواجهة بين الجانبين وسط مخاوف من اتساع نطاق الاشتباكات لتشمل جبهات أخرى في الجنوب اللبناني خاصة مع استمرار التوتر العسكري في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

ويرى مراقبون أن ما جرى في البقاع يعكس حساسية المرحلة الحالية في الصراع الدائر حيث يمكن لأي عملية محدودة أن تتحول بسرعة إلى مواجهة أوسع في ظل حالة الاحتقان العسكري التي تشهدها المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock