عربي وعالمي

اشتعلت الأمور في القرن الأفريقي بعد تورّط إثيوبيا بشكل رسمي فى الحرب السودانية

متابعة / محمد مختار

كشفت الأقمار الصناعية خلال الأيام القليلة الماضية عن معسكرات إثيوبية على حدود السودان لتدريب ميليشيات الدعم السريع مع رصد عدد كبير من المقاتلين والمرتزقة الذين يتم تدريبهم.

لم يكتفِ آبى أحمد بمدّ حليفه حميدتي بالأسلحة والبضائع بل ساهم في تدريب رجاله وتزويده بالمرتزقة والمسلحين ليشعل حربًا ستحوّل القرن الأفريقي إلى قطعة من جهنم.

وفقًا لتقارير غربية فإن الرئيسين السيسي ورجب طيب أردوغان اتفقا فيما بينهما على تلقين آبى أحمد درسًا لن ينساه وذلك بدعم سعودي وباكستاني.

وقالت التقارير إن الرئيس السيسي وأردوغان قالا في الغرف المغلقة خلال الزيارة الأخيرة آبى أحمد يحتاج إلى تأديب وتهذيب

لكن تبقى التساؤلات واضحة: كيف ستضرب مصر إثيوبيا وتعيد آبى أحمد إلى جحره

تقارير أمريكية أكدت أن الضربة لن تكون مباشرة وبشكل معلن بل عبر خطة محكمة ستبدأ بدعم الجيش الإريتري بالأسلحة والطائرات والمعلومات الاستخباراتية وتقديم كل أشكال الدعم العسكري للقيام بهجمة شرسة هدفها إحكام السيطرة على مناطق أوسع في إثيوبيا لخلق مشاكل داخلية أكبر لآآبى أحمد.

كذلك سيتم تزويد عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني بكل الدعم التقني والعسكري والطائرات اللازمة لضرب معسكرات حميدتي ورجاله داخل إثيوبيا وعدم الاكتفاء بذلك بل توجيه ضربات أوسع في مناطق أخرى تعيد آبى أحمد إلى الاختباء تحت الأرض.

وأكدت التقارير أننا مقبلون على حرب إقليمية هي الأعنف في السودان، وستمتد حتمًا إلى القرن الأفريقي، مع تحالف عملاق يضم مصر وتركيا والسعودية وباكستان وقطر وإريتريا والبرهان، في مواجهة حميدتي وآبى أحمد إضافة إلى دعم إماراتي بات محدودًا مقارنة بالماضي ويتقلص يومًا بعد الآخر.

وتقول التقارير أيضًا إننا خلال أيام سنكون أمام ضربة سودانية بطائرات تركية وبخطة مصرية محكمة، تستهدف مناطق قريبة للغاية من سد النهضة وأخرى ستدمّر معسكرات حميدتي في إثيوبيا.

وخلال الأيام الماضية اشتكى آبى أحمد من توغل الجيش الإريتري في بعض المناطق الإثيوبية لكن ما لا يتوقعه أن إريتريا وبفضل التحالف الجديد ستفوز بمساحات غير مسبوقة داخل إثيوبيا لتحصر آبى أحمد في مناطق محدودة.

الحلف ذاته يعمل على تقوية صفوف المتمردين الإثيوبيين في أكثر من بقعة، ويعوّل كثيرًا على أنه إذا تم تمكينهم بأسلحة أقوى ومسيرات جديدة بأعداد كبيرة فسنكون أمام سيناريو مأساوي لآبي أحمد خلال أسابيع قليلة.

آبى أحمد بدوره واصل الاستنجاد ببنيامين نتنياهو لكن الأخير مشغول بجبهة أخرى حيث الحرب مع إيران، ووفقًا لمراكز بحثية فإن انشغال ترامب ونتنياهو بما يدور في الخليج وطهران قد يترك آبى أحمد يغرق وتنتهي قصته في مواجهة حتمية مع حلف عملاق تقوده مصر وتركيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock