
رفض الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب فى بيان له اليوم الأحد بأقوى ألفاظ الإدانة الهجوم العدوانى «الصهيوأميركي» على دولة عضو فى الأمم المتحدة ذات سيادة، وأكد البيان أن هذا العدوان تجلى فى أبشع صوره فى الهجمات العسكرية التى شنتها كل من الولايات المتحدة وإسرائيل على العاصمة الإيرانية طهران، وما تبعها من ردود إيرانية شكلت تهديدا مباشرا للدول العربية الشقيقة.
ويؤكد الشاعر الدكتور علاء عبد الهادى الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب ورئيس مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكا صارخا لسيادة الدول ولمبادئ القانون الدولى وميثاق الأمم المتحدة.
وإذ يدين الاتحاد بأشد العبارات هذا التصعيد الخطير، فإنه يؤكد أن اللجوء إلى القوة العسكرية، وخاصة فى شهر رمضان المبارك، لن يجلب للمنطقة سوى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار، ويهدد أمن المنطقة بأكملها، كما أنه يقوّض الجهود الرامية إلى إرساء الأمن والاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط.
ويعرب الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب عن تضامنه مع جميع الشعوب التى تتضرر من ويلات الحروب والصراعات منطقتنا العربية.كما يدعو الاتحاد المجتمع الدولى بمؤسساته كافة، وفى مقدمتها هيئة الأمم المتحدة ومجلس، إلى تحمّل المسؤولية الأخلاقية والقانونية لوقف هذا التصعيد فوراً، والعمل على حماية المدنيين وصون الاستقرار الإقليمى فى منطقتنا العربية.ويحذر الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب من خطورة العربدة الإسرائيلية- الأمريكية التى تريد أن تشعل المنطقة بموجات متتالية من الحروب والدمار.وإذ يدين الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب الهجمات الوحشية للعدو الأمريكى الصهيونى على دول ذات سيادة فإنه يدين فى الوقت نفسه الهجمات الإيرانية على أراضى عدد من الدول العربية ذوات سيادة أيا كانت مبررات ذلك فذلك ما يمثل انتهاكا صريحا لقواعد القانون الدولى الحاكمة وللاتفاقيات الدولية.ويؤكد الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب تضامن كل مثقفى الأمة مع الشعوب العربية فى الأردن ودول الخليج العربى كافة فى مواجهة كل اعتداء على أمنهم أو سلامة بلادهم الشقيقة.كما يؤكد مجددا أنه لن يبقى حفاظا على كرامة شعوبنا المرحلة القادمة إلا وحدة المواقف بين شعوبنا وشعوب العالم الحرة والتحالفات الشعبية بين مختلف أوطاننا العربية، والاعتصام بثقافة المقاومة.ويطالب الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب من الدول العربية كافة تفعيل اتفاقية الدفاع العربى المشترك ذلك لأن الهجوم على أيران هو مجرد بداية لمخطط تقسيم وحصار لمقدرات الدول العربية الشقيقة.إن العربدة الإسرأمريكية قد بلغت مدى غير مسبوق فى التاريخ البشرى كله، مهددة السلام العالمى فى جوهره معرضة شعوب العالم كله إلى الخطر الداهم، لاسيما فى منطقتنا العربية بالشرق الأوسط الذى تدفع به إلى أتون الجحيم عبر التصعيدات المتبادلة التى تدفع ثمنها شعوبنا العربية فى المقام الأول..لقد آن الأوان لوضع حد لهذه الممارسات العدوانية الغاشمة التى تنتهك كل المواثيق الدولية والقواعد القانونية والأخلاقية وتهدد الحضارة الإنسانية ذاتها فى مقتل وتعصف بالأمن والسلام الإقليمى والدولى على حد سواء.



