
المشهد (1): سطح اليخت – ليلا (أكشن)
(أصوات مروحية صاخبة، كشافات ضوئية قوية تخترق ظلام البحر). ينزل أربعة رجال مقنعين بالحبال على ظهر اليخت. مراد يسحب ليلى خلفه بسرعة خلف منصة القيادة.
ليلى (بهلع):
”مين دول يا مراد؟ عمي جابر بعتهم؟”
مراد (يسحب طبنجة من درج مخفي ويقوم بتعميرها):
”جابر أصغر بكتير من إنه يبعت ‘كوماندوز’.. دول رجالة ‘العقيد’، الجماعة اللي باباكي كان شغال معاهم في غسيل أموال المقاولات!”
ليلى (بصدمة):
”بابا؟ غسيل أموال؟ أنت كداب!”
(تبادل إطلاق نار كثيف. مراد يصيب أحدهم، لكنه يتلقى رصاصة في كتفه. يصرخ من الألم ويسقط أرضاً).
المشهد (2): داخل كابينة اليخت – ليلا
ليلى تسحب مراد للداخل وتغلق الباب الحديدي. الدماء تغطي قميصه الأبيض. ليلى تبدو مشتتة بين رغبتها في تركه ينزف (انتقاماً لأبيها) وبين غريزتها في البقاء.
مراد (بصوت متقطع):
”لو مت.. مش هتعرفي مكان ‘الخزنة’. ولو مسكونا.. هيقتلوكي لأنك الوريثة الوحيدة لسراديب ‘منصور السيوفي’.”
ليلى (تمسك بقميصه وتمزقه لتضمد الجرح):
”مش هتموت دلوقتي يا مراد.. مش قبل ما تقولي الحقيقة. بابا كان بيغسل فلوس لمين؟”
مراد (يغمض عينيه بتعب):
”مش بس غسيل أموال.. كان بيبني ‘مدن وهمية’ عشان يهربوا فيها استثمارات مشبوهة. وأنا كنت ‘المنافس’ اللي بيغطي عليهم.. لحد ما قرر ينسحب.. فقتلوه.”
المشهد (3): فيلا “جابر السيوفي” – ليلا
جابر يتحدث في الهاتف بهستيريا، يمشي ذهاباً وإياباً.
جابر:
”قلتلكوا خلصوا عليهم هما الاتنين! اليخت لسه في المية؟ يعني إيه هربوا؟ لو ليلى وصلت للخزنة، رقبتي ورقبتك هتبقى تحت المقصلة!”
(يدخل “هاني” فجأة، يبدو عليه السكر أو التعب، لكن ملامحه جادة لأول مرة).
هاني:
”إنت بتتكلم عن مين يا عمي؟ ليلى فين؟ وبابا مات إزاي بجد؟”
جابر (يصفعه بقوة):
”روح نام يا فاشل.. الحسابات دي أكبر من مخك الضيق!”
المشهد (4): فجراً – شاطئ معزول
ليلى نجحت في قيادة لانش صغير والوصول للشاطئ بمراد شبه المغيب عن الوعي. تسنده وتمشي به وسط الصخور حتى تصل لـ “شاليه” قديم مهجور كان ملكاً لوالدها.
ليلى (تضعه على سرير قديم):
”إحنا هنا في ‘أمان’ مؤقت.. قوللي مكان المفتاح.”
مراد (يشير لقلادة يرتديها في عنقه):
”المفتاح مش حديد.. المفتاح ‘بصمة صوت’. الخزنة في مكتب باباكي القديم، ورا لوحة ‘الخيول الخمسة’.”
المشهد (5): مشهد ختامي
ليلى تترك مراد نائماً تحت تأثير المسكنات وتتسلل لشركة والدها في الفجر. تصل للمكتب، تزيح اللوحة، تجد خزنة ديجيتال متطورة جداً. تضع جهاز تسجيل سجلت عليه صوت مراد وهو يقول جملة مشفرة أخبرها بها.
(تفتح الخزنة بـ ‘تك’ خافتة). ليلى تمد يدها، تخرج ملفاً أسود كبيراً، وصوراً فوتوغرافية.
تفتح الصور.. تتسع عيناها برعب. الصور ليست لمراد وهو يقتل أباها.. بل لـ “والدتها سماح” وهي تسلم ظرفاً مغلقاً لـ “مراد” في ليلة وفاة الأب، وفي صورة أخرى، والدتها تجلس مع “العقيد” (رأس العصابة).
صوت من خلفها (هادئ وبارد):
”كنت عارفة إن فضولك هيجيبك هنا يا ليلى..”
تلتفت ليلى لتجد أمها (سماح) تقف عند باب المكتب، وفي يدها مسدس موجه لقلب ابنتها، وبجانبها “العقيد” (شخصية سياسية مرموقة ظهرت في جنازة الأب).
سماح (بدموع جافة):
”هاتي الملف يا بنتي.. وعيشي حياتك بعيد عن الوساخة دي. أبوكي كان هيودينا كلنا ورا الشمس!”
(ليلى تنظر لأمها بذهول.. الكاميرا تقترب من وجه ليلى وهي تدرك أن عدوها الحقيقي كان ينام في الغرفة المجاورة لها طوال حياتها).
توقعاتكم للحلقة القادمة (الحلقة 7):
هل ستطلق الأم النار على ابنتها لحماية نفسها؟
ما هو دور مراد الحقيقي؟ هل كان يحمي ليلى من أمها طوال الوقت؟
ليلى تجد نفسها وحيدة تماماً.. “امرأة من زمن الرجال” لمزيدا من
الإثارةواكتشاف بعض الأسرار ترقبوا الحلقة القادمة .



