فن وثقافة

الدكتور عمرو الليثي: التخطيط الإعلامي ضرورة وقائية وليس أداة تجميلية

كتبت مرفت عبد القادر 

 

 

أكد الدكتور عمرو الليثي، رئيس اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، أهمية الإعلام في تهيئة الرأي العام للقرارات المهمة، وإقناع الجمهور من خلال الوسائل التفاعلية بضرورات القرار وتداعياته المحتملة، وبناء الوعي الحقيقي حوله.

 

وأضاف الليثي أن القرار السياسي أو الاقتصادي لا يعيش في فراغ، بل يتحرك داخل بيئة اجتماعية ونفسية معقدة، تتأثر بالشائعات والانطباعات والخطاب المتداول على المنصات الرقمية، وهنا تتجلى أهمية الخطة الإعلامية الموازية، التي لا تكتفي بإبلاغ الناس بما يحدث، بل تهيئهم لفهم لماذا يحدث، وكيف سيؤثر عليهم، وما الدور المنتظر منهم.

 

وقال الليثي إن القرارات السياسية والاقتصادية الناجحة في عصرنا هي تلك التي تصاغ بعقل استراتيجي ولسان إعلامي واعٍ، فبدون خطة إعلامية موازية يبقى القرار معلقًا في الهواء، عرضة لسوء الفهم والرفض.

 

وأكد الدكتور عمرو الليثي أن الإعلام الحديث لم يعد أحادي الاتجاه، حيث لم يعد الجمهور يقبل بدور المتلقي الصامت، بل أصبح مشاركًا، ومعلقًا، وناقدًا، ومؤثرًا، ومن يتجاهل هذه الحقيقة يخسر معركة الرأي العام قبل أن تبدأ.

 

ويرى الدكتور عمرو الليثي أن فجوة الفهم بين صانع القرار والجمهور إذا تُركت دون معالجة، تملؤها التأويلات الخاطئة والمعلومات المضللة، ومن هنا تصبح الخطة الإعلامية ضرورة وقائية، لا أداة تجميلية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock