
🖋️ متابعة – نيفين صلاح
يحذر أطباء القلب والأوعية الدموية من التهاون بأعراض شائعة مثل الدوخة المفاجئة والصداع الحاد،
والتي قد تكون مؤشرات مبكرة على تضيق الشريان السباتي،
وهو من الأسباب الرئيسة للسكتات الدماغية الصامتة أو المفاجئة.
ويعد الشريان السباتي أحد الشرايين الأساسية التي تنقل الدم إلى الدماغ،
ويؤدي تراكم الدهون أو اللويحات داخله إلى تقليل تدفق الدم، مما قد يتسبب في نوبات إقفارية عابرة أو سكتة دماغية.
ويؤكد د. وليد الدالي، أستاذ جراحة الأوعية الدموية، أن “الدوخة المصحوبة بضعف أو تنميل في أحد الأطراف، أو صداع مفاجئ، يجب ألا تُهمل، بل تستدعي فحصًا فوريًا للشرايين السباتية”، مشيرًا إلى أن الكشف المبكر يزيد من فرص الوقاية.
ويشمل التشخيص عادة الموجات فوق الصوتية أو التصوير المقطعي للأوعية،
فيما تتراوح وسائل العلاج بين تناول أدوية مميعة للدم،
والتدخل الجراحي في الحالات المتقدمة لتركيب دعامات أو استئصال الترسبات.
ويشدد الأطباء على أهمية اتباع نمط حياة صحي، يشمل الإقلاع عن التدخين،
والتحكم في ضغط الدم والسكري، كخط دفاع أول ضد أمراض الأوعية الدموية.
“الوقاية تبدأ من الإصغاء لأعراضك”، يقول الدكتور الدالي، “فكل دوخة ليست عابرة…
وبعض الصداع يحمل في طياته تحذيرًا صامتًا”.



