
نفت قوات الدعم السريع ما وصفته بالاتهامات المضللة التي رُوّجت بشأن استهداف عناصرها لمستشفى منطقة الكويك بجنوب كردفان أو لقافلة مساعدات إنسانية أو ما أُشيع عن استهداف حافلة نازحين.
وفي بيان قالت فيه قوات الدعم السريع إن هذه الادعاءات لا تعدو كونها حملة تضليل يسعى مروجوها إلى إدانة قواتنا زوراً من جهة والتغطية على الجرائم البشعة التي ارتكبها جيش جماعة الإخوان المسلمين بحق المدنيين من جهة أخرى.
وأشارت إلى أن الاتهامات الموجهة إلى قواتها ليست سوى محاولات لتزييف الحقائق وصرف الأنظار عن الجرائم المتواصلة التي ارتكبتها جماعة الإخوان المسلمين بحق الشعب السوداني بينها الجريمة الخطيرة المتمثلة في استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في عدد من مناطق السودان.
وأعربت عن أسفها العميق لصدور إدانات من قبل بعض الجهات دون التثبت أو إعمال أدوات التقصي والتحقق، في فضاء إعلامي بات ملوثاً بالمعلومات الكاذبة والحملات المضللة الأمر الذي يقوّض فرص الوصول إلى حلول عادلة ويخدم أجندات لا تمت للسلام بصلة.
وأضافت أن الشاحنات كانت في طريقها من كوستي “تحمل مساعدات غذائية منقذة للحياة للأسر النازحة بالقرب من الأُبيِّض” عاصمة ولاية شمال كردفان ما أدى إلى “مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة كثر آخرين”.
وأكدت مجموعة محامو الطوارئ التي توثق انتهاكات الحرب في السودان وقوع هجوم على قافلة لبرنامج الأغذية العالمي، متهمة قوات الدعم السريع بتنفيذه، إلا أن الأخيرة نفت ذلك.
ووضعت أعمال العنف في كردفان مئات آلاف العائلات على حافة المجاعة، ودفعت حوالى 88 ألف شخص إلى النزوح بين أكتوبر ويناير بحسب أرقام الأمم المتحدة.
ويواجه أكثر من 21 مليون شخص أي نحو نصف عدد سكان السودان مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد بحسب الأمم المتحدة.
وأدت الحرب في السودان إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 11 مليونا داخل البلاد وخارجها يعيش كثر منهم في قرى أو مراكز إيواء مكتظة تفتقر إلى المستلزمات الأساسية في أسوأ أزمة إنسانية في العالم بح
سب الأمم المتحدة.



