عربي وعالمي

الشرق الأوسط على حافة الردع النووي الإسلامى حضور الجنرال عاصم منير فى السعودية يغير قواعد اللعبة

كتب/ أيمن بحر

بينما الصواريخ والمسيّرات ترسم خطوط النار فوق القواعد الأمريكية في المنطقة، وصل الجنرال عاصم منير إلى الأراضى السعودية الرجل المعروف بقوته العسكرية وخلفيته العقائدية الصلبة والملقب بالجنرال الملا وتواجده فى هذا التوقيت ليس مجرد زيارة بروتوكولية بل إشارة واضحة لتفعيل ما يمكن تسميته المظلة النووية الإسلامية.
عاصم منير القائد الذى هدد الهند من فوق دبابة برد حاسم جاء إلى السعودية فى ظل القصف الإيرانى ليكون رسالة ردع صامتة تؤكد أن أمن الخليج مرتبط بضغطة زر في إسلام آباد حضور الجنرال يعكس أيضا حسم صراع المذاهب وفق رؤية الجنرال المصري أحمد وصفى الذى يحذر منذ سنوات من استنزاف المنطقة فى مواجهات مذهبية مدمرة.
باكستان بثقلها العسكرى والعقيدى تغلق من خلاله الثغرات التى قد تحاول أطراف إقليمية استغلالها فحضور عاصم منير لا يقتصر على الدبلوماسية بل يشمل قيادته لقوات متخصصة في حروب الجبال والظل وهو ما يعزز قدرة محور القاهرة الرياض إسلام آباد على مواجهة أى محاولات للتمدد الإقليمى.
المربع الذهبى الذى يضم مصر السعودية باكستان وتركيا يشكل ولادة تحالف رباعي قادر على إعادة رسم خريطة القوة فى الشرق الأوسط مصر توفر العمق والشرعية والخبرة الميدانية السعودية تمثل الثقل السياسي والمالي والرمزى باكستان تمتلك الردع النووي وخبرة الاستخبارات وتركيا تتكفل بالتكنولوجيا العسكرية الجوية والمسيرات.
إيران تدرك أن وجود الجنرال عاصم في الرياض يعني تحول الصراع من مواجهات تقليدية إلى مواجهة مع حائط نووي سني صلب وتفعيل اتفاقية الدفاع المشترك مع باكستان أصبح خيارا استراتيجيا يمنع انفجار المنطقة حيث تكلفة أى مواجهة أصبحت الآن فناء متبادلا.
تتضح الصورة اليوم أن الشرق الأوسط لم يعد بحاجة إلى وساطات بل إلى توازن رعب حقيقي ومع تحركات الجنرال عاصم منير بدأ ميزان القوى يميل بوضوح نحو محور القاهرة الرياض إسلام آباد

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock