صحف وتقارير

الشغب في المدارس أثناء فترة الامتحانات… ظاهرة تستدعي الوقوف

كتب : تامر فكرى

تُعد فترة الامتحانات من أكثر الفترات حساسية داخل المدارس حيث يفترض أن يسودها الهدوء والانضباط، إلا أن الواقع يكشف عن انتشار ظاهرة الشغب بين بعض الطلاب وهو ما يؤثر سلبًا على سير الامتحانات ويعكس أزمة سلوكية وتعليمية تحتاج إلى معالجة جادة.

أسباب الشغب أثناء الامتحانات

يرجع الشغب في كثير من الأحيان إلى الضغوط النفسية التي يتعرض لها الطلاب بسبب الخوف من الامتحان أو ضعف الاستعداد إلى جانب غياب الوعي بأهمية الانضباط. كما يسهم التهاون في تطبيق القوانين وضعف التواصل بين المدرسة والأسرة وتأثير رفقاء السوء في تفاقم هذه الظاهرة.

يتخذ الشغب أشكالًا متعددة منها إثارة الضوضاء داخل اللجان المشاجرات بين الطلاب تخريب الممتلكات المدرسية ومحاولات الغش الجماعي هذه التصرفات لا تضر فقط بالعملية التعليمية، بل تؤثر أيضًا على الطلاب الملتزمين الذين يبحثون عن بيئة هادئة لأداء امتحاناتهم بعدالة.

الآثار السلبية للشغب

يؤدي الشغب إلى توتر الأجواء داخل اللجان وفقدان التركيز وانعدام تكافؤ الفرص بين الطلاب كما يرسخ سلوكيات خاطئة مثل عدم احترام القواعد والاستهانة بحقوق الآخرين وهو ما ينعكس لاحقًا على سلوك الفرد في المجتمع.

دور المدرسة والأسرة

تقع على عاتق المدرسة مسؤولية كبيرة في فرض الانضباط بحزم وعدالة وتوفير بيئة نفسية مريحة للطلاب إلى جانب توعيتهم بعواقب الشغب. كما أن للأسرة دورًا محوريًا في غرس قيم الالتزام والاحترام ومتابعة الأبناء نفسيًا وسلوكيًا خاصة في أوقات الضغط.

الحلول المقترحة

لمواجهة الشغب لا بد من تفعيل اللوائح المدرسية وتكثيف دور الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين وتنظيم حملات توعوية قبل الامتحانات مع تشجيع الطلاب الملتزمين ومكافأتهم. كما يُعد الحوار المستمر مع الطلاب أحد أهم الوسائل للحد من السلوكيات السلبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock