الصحة والتعليم من الأولويات والضرورات المهمة فى حياتنا فصحة الإنسان هى القوام الصحى السليم لبناء افراد اقوياء اسوياء عظماء يفيدون المجتمع و يستفيدون منه فالعقل السليم في الجسم السليم متى تكون المنظومة الصحية على قدر المستطاع متى تكون المنظومة الصحية تهتم بالادمية متى يحترم الطبيب مهنته الطبية.
ويعامل المرضى بصورة فيها احترام وتقدير وكذلك المريض يحترم الطبيب ويجد المريض استقبال يليق به من الأطباء والممرضين والممرضات وتختفى ظاهرة الانتظار فى المستشفيات وعدم التقدير اللائق للنفس البشرية اتمنى عودة الود والتراحم والتلاحم والتقدير بين الطبيب وبين المرضى وان يعود الوجه البشوش للطبيب فى معاملته لمرضاه وان يحترم كل مننا الاخر.
فالاطباء هم ملائكة الرحمة فى ممارسة مهنة الطب وان يعملوا بالقسم الذى اقسموه عند مزاولة المهنة اتمنى ان يكون الكل سواسية من احترام وتقدير كل من الاطباء والمرضى لبعضهم البعض اتمنى عدم الاستثناء لطرف على حساب طرف عند الذهاب الى المستشفيات اتمنى أرى منظومة صحية صالحة نافعة ناجزة شاملة للكل ولا تفضيل ولا وساطة ولا مجاملة خصوصا فى المستشفيات الحكومية وكذلك الخاصة فلنسن اللوائح والقوانين الناجزة التى تراعى مصالح المرضى وتحس الطبيب على اداء مهمته ومهنته بكل ضمير وبكل يقظة وبكل انسانية.
كذلك المنظومة التعليمية من احترام الطالب لاستاذه وكذلك احترام الاستاذ لتلميذه وعودة الاحترام والتقدير المتبادل بين الطرفين وعودة اخلاق زمان الصحيحة القويمة وليس اخلاق التكنولوجيا المدمرة وعودة العملية التعليمية برمتها الى تصحيح المفاهيم المدمرة الخاطئة لكيفية ادارة منظومة التعليم بادارة سليمة قوية ناجزة فى كل شىء فى كيفية اداء المعلم فى كيفية السيطرة على تحصيل العلم السليم المفيد لجميع الطلاب والطالبات فى كيفية ان يكون المعلم عنوان وقدوة وان يكون له احترامه بين جميع الطلاب والطالبات فالمعلم يؤدى رسالة علمية ذات قيمة وكما قيل فى المعلم قف للمعلم وفه التبجيل.
كاد المعلم ان يكون رسولا وان يكون الفصل الدراسى هو المحفل العلمى لتحصيل الدروس بضمير من المعلم والمعلمة ليس كل المراد والمنى والتمنى إعطاء الدروس الخصوصية واثارها المادية والمعنوية على جميع الاسر ومعاناة الكثير من هذا الشبح والكابوس الخطير كابوس الدروس الخصوصية اتمنى من مجلس النواب الجديد سن اللوائح والقوانين القوية والمؤثرة والمنجزة والفاعلة والملحة لضبط هاتين المنظومتين بالذات المنظومة الصحية والمنظومة التعليمية لنرى مجتمع صحى وعلمى على اعلى درجات اليقظة و الحكمة و الانضباط والسيطرة على كل فساد سلبى وعودة الإيجابيات بكل ما تحمله من معانى وامانى ولنرى مجتمع متحضر ومتقدم فى جميع المواقع العلمية والعملية والصحية والله الموفق والمستعان وعلى الله قصد السبيل