عربي وعالمي

الصين تكشف إيران تدخل مرحلة ما بعد الضربة النووية

كتب/ أيمن بحر

نقلا عن مصادر صينية مطلعة كشفت تقارير متخصصة أن ما تقوم به إيران داخل منشآتها النووية لم يعد يندرج ضمن الإجراءات الدفاعية التقليدية بل يمثل انتقالا استراتيجيا واضحا إلى مرحلة ما بعد أى هجوم عسكرى محتمل.

وأوضحت المصادر أن منشأة أصفهان شهدت إغلاقا كاملا للمدخل الأوسط مع تعزيز المدخل الجنوبى بطبقات كثيفة من التربة فى خطوة تهدف إلى حماية كميات كبيرة من اليورانيوم عالى التخصيب القريب من مستوى الاستخدام العسكرى مؤكدة أن هذه المواد لم يتم نقلها بل جرى دفنها على أعماق أكبر.

وبحسب التقديرات الصينية فإن المهندسين الإيرانيين يعتمدون على خرسانة فائقة القوة فى تحصين أنفاق يتجاوز عمقها مئة متر وهى أنفاق أثبتت قدرتها على الصمود أمام الضربات خلال المواجهات العسكرية الأخيرة فى يونيو 2025 ما يعكس تراجعا واضحا فى فعالية الضربات الصاروخية التقليدية.

وتشير التقارير إلى أن النشاط الظاهر فوق الأرض والمتعلق بإعادة تشغيل بعض المنشآت السطحية المرتبطة بأجهزة الطرد المركزى لا يعكس ضعفا فى المنظومة النووية بل يعد جزءا من تكتيك خداعى يهدف إلى جذب أى هجوم محتمل بعيدا عن البنية الفعلية العاملة بأمان تحت الجبال.

وفي هذا السياق لفتت الصين إلى أن موقع جبل الفأس قرب نطنز يشهد توسعا هادئا ومتسارعا حيث تم تصميمه ليكون أعمق وأكبر من منشأة فوردو وليس فقط لتحمل ضربة واحدة بل لإفشال حملة عسكرية كاملة.

وتخلص التقديرات إلى أن إيران لم تعد تكتفى بتحصين منشآتها النووية بل تعمل على تجريد فكرة الضربة العسكرية من فعاليتها حيث لم تعد الصواريخ كافية ولا القنابل الخارقة مضمونة فى وقت لم يعد فيه عامل الزمن لصالح من يلوح بالخيار العسكرى.

وأكدت المصادر أن من فشل فى تعطيل البرنامج النووى خلال المواجهات السابقة لن ينجح بعد أن أصبح مدفونا عميقا تحت الجبال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock