
في الفترات الأخيرة أصبحت بلادنا بلاد الغرائب والعجائب فمنذ فترة ليست بالبعيدة حصل حادث مؤلم أبكى الجميع.
طفلين في مدرسة خرج الولد إلى أمه وهو في قمه العصبية والغضب أن طفلة معه ضايقته وازعجته.
فجاءت الأم مزعجة بسيارتها وتوجهت مباشرة إلى الطفلة ودهستها حتى ازهقت روحها وهذا الفعل الإجرامي أبكى الجميع.
وتم القبض على الأم وأثناء إجراء المحاكمة كان لابد أن تودع بالسجن ولكنها قضت فترات المحاكمه في مستشفى السجن.
بالأمسبعد صدور حكم بالحبس سنه وغرامة 5000 جنيه، تم إخلاء سبيلها، والنار تحرق قلب أم وأب الطفلة القتيلة.
قضاء الأرض يحكم بالاوراق أما قضاء السماء فهو مطلع على خفايا النفوس وهو الحكم العدل الذي يستمع جيداً إلى قول الام حسبنا الله ونعم الوكيل.
وهنا تظهر ألاعيب الشياطين في النفاذ من خلال ثغرات القانون يقوم المحامون باللعب على أوتار هذه الثغرات.
والله إننا لا نعرف الطفله ولا نعرف أهلها ولكن قلوبنا اعتصرت على هذه المأساة لمجرد أن طفلين تعاركا في المدرسة تكون النتيجه قتل الطفله وفي النهايه يحكم عليها بسنه سجن وخمسه الاف جنيه غرامه.
العداله غائبه وان كانت مغمضه العينين لا تعترف إلا بالوقائع المثبته على الأوراق تلك هي ألالاعيب التي يجيدها المحامون الذين يتصفون بصفات لا أريد أن أذكرها.
هل يهنأ لهم بال والأم المكلومه والاب صاحب القلب المحترق على طفلته وهو مكتوف الأيدي ولا يملك المال حتى يكون له محامي قوي يدافع عن ابنته.
اللهم احرق قلب هذه المراه القاتله على ابنها كما احترق قلبه تلك الام وهذا الاب فأنت يا ربنا عدل لا ترضى بالظلم ولا نقول إلا ما يرضيك وحسبنا الله ونعم الوكيل



