طالبونى بأن لا أهديك وردا أحمرا
فى “الفلانتين ” ..
وبرفع الراية البيضاء علانية
وتسليمك هكذا كأسيرة حرب ..
فرفضت .
أدق التفاصيل كانت عندهم ؛
عدد رسائلك لى على الخاص ؛
باقات الزهور التى ادعيت
بأننى أرسلتها لك بالخطأ ؛
حتى قصائدى التى كانت تتسلل
من صفحتك ليلا ..
التقطوا لها صورا وهى تتوضأ
من ثغرك وتصلى .
فى قاعة الاستجواب ؛
اخبرنى كبير “الهاكرات ” صراحة :
بأنه يحبك
وبأن حبك لى هو التهمة الكبيرة ..
هو “العقدة الخبيثة “التى افقدتهم
السيطرة عليك
وجعلتك ترتدين عن دينهم ؛
وتهدمين كل أصنام عبادتهم ..
وتمنحين كل مريديك صك الانعتاق .
قبل أن يخلوا سبيلى بقليل ..
همس فى أذنى أحد “الهاكرات ”
الذى شممت فيه رائحة الطيبة
بأن ” كبيرهم ” لن يترك جريمتى تمر هكذا..
لربما يقايض “مارك ” لطردى
من مملكة الأزرق ؛
أوفرض حظر الطيران على فراشاتى ..
متى دخلت مجالك الجوى ؛
أو اخضاع صندوق بريدك لخدمة ال ” oof line ”
دائما فى وجهى .