فن وثقافة

الفيوم في عيدها القومي

بقلم -محسن رجب جودة

يا ملاذَ الحُسنِ في أرضِ الجدودِ
‏يا فـيومَ الخـيرِ يا دارَ الـجـودِ
‏في نـهارِ العـيدِ نـهديكِ الأغاني
‏يـا عـروساً تـرتدي ثوبَ الخلودِ
‏عـطرُ لـيمونٍ بـوادينا تـباهى
‏والسـواقي لـحنُـها فـخرُ الوجودِ
‏مـوجُ “قارونَ” عـلى الشطآنِ غـنى
‏يـحـكي مـجداً خـالداً عـبرَ العـهودِ
‏يـومُ خـمسةَ عَـشرَ مـارس قـد نـقشنا
‏بـدمـاءِ الحـُرِّ مـيـثـاقَ الصـمـودِ
‏وقـفةُ الأبـطـالِ في وجـهِ الأعـادي
‏كـسـرَت بالـعزمِ أغـلالَ القـيـودِ
‏يـا بـلاداً صـاغـها الرحمنُ سِـحراً
‏مـن نـخيلٍ بـاسـقٍ خُـضرِ البـرودِ
‏دمـتِ يـا فـيومُ لـلأحـبـابِ نـوراً
‏وعـلى الأيـامِ في نـصرٍ سـعـيد
‏سَلْ “هوارةَ” عن شموخِ أبناءِ مِصرٍ
‏عن ملوكٍ شيّدوا صَرْحَ الخلودِ
‏وعن “اللاهونِ” يروي كلَّ يومٍ
‏كيف طوّعنا الثرى.. قهرَ الجمودِ
‏و”مدينةُ ماضي” بـين رمالِ طهرٍ
‏تحفظُ العهدَ القديمَ من الوعودِ
‏آيةٌ “للحيتانِ” في وادٍ بـديـعٍ
‏صاغهُ الإعجازُ في صمتِ العقودِ
‏في ثراكِ المجدُ يغفو في أمانٍ
‏ويفيقُ الفخرُ في عزمِ الجنودِ
‏فيكِ “ماضي” قد حكى عن ألفِ جيلٍ
‏وعظيمُ الشأنِ في صرحِ الجدودِ
‏يا ملاذَ الطيرِ في “وادي الحيتانِ”
‏آيةُ التكوينِ في صهرِ الركودِ
‏قد حماكِ اللهُ من كيدِ الليالي
‏يا مناراً لا يبالي بالحدودِ
‏فانشري الأفراحَ في كلِّ النواحي
‏واصعدي بالمجدِ هاماتِ الصعودِ
‏واكتبي بالياسمينِ على الروابي:
‏”عاشَ مَن يروي الثرى بالذودِ جودي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock