
بدأت المحلات التجارية والمولات في القاهرة تنفيذ قرار غلق المحال، ضمن الإجراءات التي أقرتها الحكومة لترشيد استهلاك الكهرباء، وسط متابعة ميدانية مكثفة من الأجهزة التنفيذية.
ورصدنا
خلال جولة ميدانية في عدد من شوارع القاهرة، التزامًا ملحوظًا من غالبية المحلات التجارية بقرار الغلق في الموعد المحدد، حيث بدأت المحلات في إطفاء الأنوار وإنهاء التعاملات مع الزبائن قبل دقائق من التاسعة.
وفي أحد المولات الشهيرة بمنطقة مدينة نصر، سادت حالة من التنظيم، إذ أعلنت إدارة المول عبر الإذاعة الداخلية اقتراب موعد الغلق، مطالبة الزوار بسرعة إنهاء مشترياتهم، فيما أغلقت معظم المتاجر أبوابها في الموعد، مع استمرار عمل المطاعم والكافيهات وفق المواعيد المقررة لها.
وقال أحد أصحاب المحال لـ«المصري اليوم» إن الالتزام بالقرار جاء تفاديا للمخالفات، خاصة مع تكثيف الحملات الرقابية، مضيفًا: «حاولنا نخلص شغلنا بدري ونبلغ الزباين بالمواعيد الجديدة».
في المقابل، أبدى بعض المواطنين تفهمهم للقرار، مشيرين إلى أنه يهدف إلى تخفيف الضغط على شبكة الكهرباء، بينما رأى آخرون أن تقليص ساعات العمل قد يؤثر على حركة البيع، خاصة في أوقات الذروة المسائية.
وشهدت الشوارع انتشارا ملحوظا لفرق المتابعة من الأحياء وشرطة المرافق، لمتابعة تنفيذ القرار والتأكد من التزام الجميع بالمواعيد المحددة، حيث تم توجيه إنذارات فورية لبعض المحال غير الملتزمة في بداية التطبيق.
يأتي ذلك في إطار خطة حكومية تستهدف تنظيم مواعيد عمل المحال العامة، وتحقيق الانضباط في الشارع، مع مراعاة استثناء الأنشطة الحيوية والخدمية التي تمس احتياجات المو
اطنين اليومية.



