وكشفت الدكتورة مروة السيد، منسق القوافل العلاجية، عن حصاد أسبوع كامل من العمل الدؤوب (من 8 حتى 15 فبراير 2026)، حيث نجحت القوافل في تقديم الخدمة الطبية المجانية لـ 1264 مواطناً في مختلف التخصصات، موزعين على النحو التالي:
– الباطنة: 439 فحصاً طبياً.
– الأطفال والعظام: 494 حالة استعادت الابتسامة والحركة.
– الأنف والأذن والأسنان: 331 مواطناً تلقوا الرعاية المتخصصة.
ولم يقتصر الأمر على الكشف الظاهري، بل تم تحويل 45 مواطناً لاستكمال رحلة العلاج بين العيادات، ونقل حالتين إلى المستشفيات لاستكمال العلاج على نفقة الدولة.
كما تحولت القوافل إلى منصة توعوية شاملة، حيث عملت فرق التثقيف الصحي على رفع الوعي لـ 156 مواطناً، فيما رفعت المبادرة شعار «افحص واطمن» بإجراء كشف مبكر لـ 244 شخصاً لضمان مستقبل صحي آمن لأهالي الوديان.
ويؤكد هذا الإنجاز أن القوافل العلاجية لم تعد مجرد خدمات متنقلة، بل أصبحت أداة استراتيجية لنشر الوعي الصحي وتوفير الرعاية المتكاملة في أصعب الظروف، بما يعكس التزام الدولة بحق المواطن في خدمة طبية مجانية وعادلة.