مقالات وآراء

الله يرى .. وهذا يكفي

بقلم -مارينا روماني

كثيرٌ منا حين يفعل أمرًا ما، يفكّر في الناس:
ماذا سيقولون عني؟
هل سيشكرونني أم سينتقدونني؟
ولا يفكّر في الله الذي يرانا قبل الناس.
فالله الذي يرى في الخفاء، يجازي علانية قبل الناس.
فالناس قد يمدحونك اليوم، وغدًا قد يذمّونك، أو يحدث العكس.
لان الناس يحكمون على غيرهم بناءً على مصالحهم، أو على ما يرونه بأعينهم فقط.
وليس كل ما يراه الناس صحيحًا دائمًا؛ فقد تقوم بموقف بحسن نية، فيفسّره الناس بناءً على ما بداخلهم.
وحتى لو رأى الموقف شخصان، فقد يفسّره أحدهما تفسيرًا صحيحًا، بينما يسيء الآخر فهمه.
لذلك، اهتم بنفسك، فالله وحده هو الذي يرى، ويعلم، ويحاسب.
ولا تهتم بكلام الناس، لأنه مؤقّت، ويتغيّر حسب مشاعرهم أو مصالحهم أو مدى حبهم لك.
فمن يحبك يبرر لك الغلط، ومن يكرهك يتمني لك الغلط
دع من يقول يقول، فالله أعلم بالحقيقة.
اللة يري ويسجل ويعمل ويكافئ ويجازي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock