يطرح مسلسل «اللون الأزرق» قضية إنسانية مهمة، من خلال تسليط الضوء على عالم الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد، وما تواجهه أسرهم من تحديات نفسية واجتماعية في رحلة الفهم والاحتواء.
وتدور أحداث العمل حول أسرة مصرية تعود إلى البلاد بعد سنوات من العمل بالخارج، لتبدأ مرحلة جديدة من حياتها مع طفلها المصاب بالتوحد، حيث تحاول الأسرة البحث عن سبل لدمجه في المجتمع والتعليم، في ظل محدودية الوعي المجتمعي بطبيعة هذا الاضطراب.
ويعتمد المسلسل على معالجة درامية هادئة تركز على التفاصيل اليومية التي تعيشها الأسر مع أطفالها، كما يوظف اللون الأزرق كرمز يرتبط عالميًا بحملات التوعية بالتوحد، في إشارة إلى العالم المختلف الذي يعيشه هؤلاء الأطفال، والحاجة إلى فهمه والتعامل معه بوعي وتعاطف.
ويقدم العمل رسالة توعوية تؤكد أهمية دعم هذه الفئة ودمجها في المجتمع، بما يفتح المجال أمامهم لحياة أكثر توازنًا وفرصًا أفضل للتعلم والتواصل.