
تشهد المنطقة تصعيدًا غير مسبوقا حيث أعلن البنتاجون عزم الولايات المتحدة سحب قواتها من الخليج مؤكداً عدم استعدادها للتضحية بأرواح جنودها دفاعًا عن حكام النفط المحليين فيما منحت وزارة الدفاع الرئيس ترامب مهلة نهائية حتى الأحد لإنهاء المواجهة مع إيران قبل اتخاذ قرار الانسحاب الكامل.
طلب ترامب تمديد العملية لشهر إضافى وتزويده بأسلحة جديدة قال إنها كفيلة بالقضاء على إيران محذرًا من أن استمرار القتال قد يفتح الباب أمام تحركات إيرانية تهدد أمن الخليج وتضع القوات الأمريكية فى مأزق تاريخى.
وأبلغ الرئيس الأمريكي قيادات البنتاجون ووكالة الاستخبارات بأن الخسائر الأمريكية تجاوزت ألف جندى مع تعقيد الوضع الاستراتيجى بينما أكدت القيادة العسكرية رفضها التضحية بعشرات الآلاف من الجنود معتبرة أن أى قرار جنونى لن يغتفر للشعب الأمريكى.
فى المقابل أعرب الأمير محمد بن سلمان عن غضبه من الضربات الإيرانية على المنشآت النفطية معتبرًا أن المملكة تتحمل نتائج اعتمادها على الآخرين في الدفاع عن مصالحها النفطية بينما سعت تقارير إلى تسليط الضوء على محاولات سعودية لإعادة ترتيب العلاقات مع طهران بعيدًا عن التحالف الأمريكي.
وردت إيران بصرامة مؤكدة استمرار العمليات حتى خروج آخر جندر أمريكى من المنطقة سواء على قيد الحياة أو كجثمان مؤكدة أن الثأر يأتى على رأس الأولويات وأن أي حوار مؤجل حتى انتهاء المهمة. المنطقة اليوم أمام مفترق طرق تاريخى والتصعيد الحالي ينذر بتحولات كبرى فى موازين القوى.



